تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٨ - ١٠٠٢٣ هاشم بن عتبة بن أبي وقاص مالك بن أهيب ابن عبد مناف بن زهرة بن كلاب الزهري المعروف بالمرقال
«يظهر المسلمون على جزيرة العرب» [١] [١٤٣٢٧].
وورد في موضع آخر أن هشاما [٢] حدث عن أبيه قال :
أقبلت نحو النبي ٦ وهو في جماعة فهبت أن أتقدم ، فتقدمت ، فسمعته يقول :
«يظهر المسلمون على فارس ، وتظهر فارس على الروم ، ثم يظهر المسلمون على الأعور الدجال» [٣] [١٤٣٢٨].
وأكثر ما روي هذا الحديث عن نافع بن عتبة أخي هاشم بن عتبة. فإنه روى عن النبي ٦ أنه قال [٤] :
«تقاتلون جزيرة العرب فيفتح [٥] الله ، ثم تقاتلون فارس فيفتح الله ، ثم تقاتلون [٦] الروم فيفتح الله ، ثم تقاتلون الدجال فيفتحه الله» [١٤٣٢٩].
وكان جابر بن سمرة راويه عن نافع يقول : لا يخرج الدجال حتى تخرج الروم [٧].
وهاشم بن عتبة هو القائل [٨] :
| أعور يبغي أهله محلا | قد عالج الحياة حتى ملا | |
| لا بد أن يفلّ أو يفلا | ||
[١] أسد الغابة ٤ / ٦٠١.
[٢] كذا ورد هنا : هشاما ، قال ابن حبان : ومن زعم أنه هشام ، فقد وهم انظر الإصابة ٣ / ٥٩٣.
[٣] أسد الغابة ٤ / ٦٠١ والإصابة ٣ / ٥٩٣ والاستيعاب ٣ / ٦٢٢ (هامش الإصابة).
[٤] الحديث في أسد الغابة ٤ / ٥٢٨ في ترجمة نافع بن عتبة ، قال ابن الأثير في أسد الغابة ٤ / ٦٠٢ والحديث عن نافع ابن عتبة هو الصحيح ، وأما هاشم ، فقليل ذكره في الحديث.
[٥] في أسد الغابة : فيفتحها الله.
[٦] في أسد الغابة : تغزون.
[٧] كذا ورد هنا ، والذي في أسد الغابة فقال نافع : يا جابر ، لا نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم.
[٨] الرجز في الاستيعاب ٣ / ٦٢٠ (هامش الإصابة) وفيه أنه قاله يوم صفين وكانت الراية ـ راية علي معه ، على الرجالة ، وكانت بيده. والإصابة ٣ / ٥٩٣ ونسب قريش ص ٢٦٤ وأسد الغابة ٤ / ٦٠١ والاشتقاق لابن دريد ص ١٥٤.