تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٠ - ٩٩٤٤ شبل بن الحمار الكلبي
قال شبل يرد عليه :
| لك الويل هلا كنت شبل بن حنثر | تشبّهت أو أينا عبار [١] ضيغما | |
| تشبهت ما لا يرقع الدهر بطنه | عن الأرض إلا ما حبا وتقحّما |
فقال ابن الرقاع يرد عليه :
| وفي الناس أشباه كثير ولم أكن | لأشبه شرّا من شبيل وألأما | |
| تشبهت ما لو عض شبل بن حنثر | لظل شبيل يسلح الماء والدما [٢] |
[٩٩٤٤] شبل بن الحمار الكلبي
فارس شاعر.
قرأت في بعض الكتب شعرا له قاله في هزيمة حميد بن بحدل .... [٣] عمير بن الحباب في بعض ما كان بينهما من الحرب (٤)(٥) :
| نجّى الحساميّة الكبداء [٦] مبترك [٧] | من حربها [٨] وحثيث الشّرّ [٩] مذعور | |
| من بعد ما التثق السربال طعنته [١٠] | كأنّه بنجيع الورس ممطور [١١] | |
| ولّى حميدا ولم ينظر فوارسه | قبل النقيرة [١٢] والمغرور مغرور | |
| فقد جزعت غداة الروع قد لقحت [١٣] | أبطال قيس عليها البيض مسجور |
[١] كذا رسمها بالأصل وفوقها ضبة.
[٢] ليست الأبيات في ديوان عدي بن الرقاع المطبوع الموجود بين يدي ـ طبعة دار الكتب العلمية ـ بيروت.
[٩٩٤٤] ورد في الأغاني ٢٤ / ٢٦ و ٢٧ شبل بن الخيتار.
[٣] كلمة غير واضحة بالأصل.
[٤] انظر تفاصيل ذكرها البلاذري في أنساب الأشراف ٧ / ٥٩ وما بعدها ، وانظر الأغاني ٢٤ / ٢١ وما بعدها.
[٥] الأبيات في الأغاني ٢٤ / ٢٦ ونسبها إلى شبل بن الخيتار.
[٦] الكبداء : مؤنث الأكبد ، وهو الضخم الوسط ويكون بطيء السير.
[٧] تقرأ بالأصل : منتزل ، والمثبت عن الأغاني.
[٨] في الأغاني : جريها.
[٩] في الأغاني : الشدّ.
[١٠] بالأصل : «غلق السر فاطلعته» والمثبت عن الأغاني.
[١١] في الأغاني ممكور.
[١٢] في الأغاني : التّقرّة.
[١٣] غير واضحة بالأصل ، والمثبت عن الأغاني.