تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٧ - ٩٩٩٥ محمد بن هبة الله بن عبد السميع بن علي ابن عبد الصمد بن علي بن العبّاس بن علي بن أحمد أبو تمام الهاشمي العبّاسي البغدادي النّسّابة الخطيب النقيب
| خليليّ هبّا طال ما قد رقدتما | أجدّكما ما تقضيان كراكما | |
| ألم تعلما أني بسمعان [١] مفردا [٢] | ومالي أنيس [٣] من حبيب سواكما | |
| مقيم على قبريكما لست بارحا | أءوب [٤] اللّيالي أو يجيب صداكما | |
| فلو جعلت نفس لنفس فداؤها [٥] | لجدت بنفسي أن يكون فداكما |
فقال رسول الله ٦ : «رحم الله قسّا ، رحم الله قسّا ، أما إنه سيبعث أمّة وحده» [١٤٣٠١].
[٩٩٩٥] محمد بن هبة الله بن عبد السميع بن علي
ابن عبد الصمد بن علي بن العبّاس بن علي بن أحمد
أبو تمام الهاشمي العبّاسي البغدادي النّسّابة الخطيب النقيب
[كتب عنه أبو محمد ابن الخشاب النحوي ، والشريف أبو الحسن علي بن أحمد الزيدي شيئا من الأسانيد.
وروى عنه أبو الحسين أحمد بن حمزة الموازيني الدمشقي إنشادا في مشيخته][٦].
قدم دمشق سنة سبع وأربعين وخمس مائة ، وخطب بها جمعة واحدة ، وأقام بها مديدة ورجع إلى بغداد ، ثم قدم قدمة ثانية ولم يطل لبثه ؛ وممّا أنشده ، قال : أنشدنا أبو منصور الحسن بن سلامة البغدادي المعروف بابن المخلّطي لنفسه :
| أطع الغرام ولو دعاك إلى الرّدى | واعص الملام ولو هداك إلى الهدى | |
| غشّ الحبيب ولا نصيحة عاذل | فالماء مهما كان فيه مسقى للصّدى | |
| أحلى الهوى ما لم تنل فيه المنى | والحبّ أعدل ما يكون إذا اعتدى |
[١] سمعان : جبل في ديار بني تميم (انظر معجم البلدان). وفي البداية والنهاية : بنجران.
[٢] كذا في مختصر ابن منظور والبداية والنهاية : «مفردا» وفي الخبر المتقدم في السيرة النبوية والأغاني ودلائل البيهقي : «مفرد».
[٣] في السيرة النبوية ودلائل النبوة للبيهقي : «ومالي فيها من خليل سواكما» وفي الأغاني : «فيه» بدلا من «أنيس».
[٤] في البداية والنهاية : «إياب» وفي باقي المصادر : طوال.
[٥] في المصادر : وقاية.
[٩٩٩٥] ترجمته في الوافي بالوفيات ٥ / ١٥٢ وزيد فيه : المعروف بابن كلبون.
[٦] ما بين معكوفتين زيادة استدركت عن الوافي بالوفيات ٥ / ١٥٢.