تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٨ - ٩٩٧٢ عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف ابن عم رسول الله
ليصلّى عليه جاء طائر أبيض حتى دخل في أكفانه ، فالتمس فلم يوجد. فلما سوّي عليه سمعنا صوتا ، نسمع صوته ولا نرى شخصه (يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي) [سورة الفجر ، الآية : ٢٧ ـ ٣٠].
قال هشام بن محمد بن السائب : صلى محمد بن علي على عبد الله بن عباس ، وكبّر عليه أربعا ، وضرب على قبره فسطاطا [١].
قال ابن بكير : توفي عبد الله بن عباس سنة خمس وستين. ويقال : ثمان وستين. وصلى عليه محمد ابن الحنفيّة [٢] ، وأدخله من قبل القبلة ، وقيل : توفي سنة سبع وثمانين. وتوفي ابن الحنفية بعده.
وكان ابن عباس يصفّر لحيته [٣] ، وتوفي وسنّه ثنتان وسبعون سنة ، وقيل : إحدى وسبعون سنة ، وقيل : أربع وسبعون سنة. والصحيح قول من قال : إنه توفي سنة ثمان وستين. والله أعلم.
ولما دفن قال محمد بن الحنفية : مات والله اليوم حبر هذه الأمة.
قال الزبير : ويقال : قالت أم الفضل وهي ترقّص عبد الله بن عباس :
| ثكلت نفسي وثكلت بكري | إن لم يسد فهرا وغير فهر | |
| بحسب زاك وبذل الوفر | ||
[٩٩٧٣] عبد الله بن العباس بن الوليد
ابن مزيد العذري البيروتي
[روى عن أبيه.
روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني][٤].
[١] أنساب الأشراف ٤ / ٧١ من طريق آخر بسنده إلى عمران بن أبي عطاء.
[٢] تهذيب الكمال ١٠ / ٢٥٥.
[٣] تاريخ الإسلام (٦١ ـ ٨٠) ص ١٦٠.
[٩٩٧٣] ترجمته في الأنساب (البيروتي).
[٤] ما بين معكوفتين استدرك عن الأنساب.