تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٢ - ٩٩١٤ سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود ابن شمس بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ابن غالب أبو يزيد العامري القرشي الأعلم
روى عن النبي ٦ وأبي بكر. روى عنه أبو سعد [١] بن أبي فضالة.
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنا أبو محمد الجوهري ، أنا أبو عمر [٢] بن حيوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمد بن سعد [٣] ، أنا محمد بن عمر ، حدثني عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه ، عن زياد بن مينا ، عن أبي سعيد بن أبي فضالة الأنصاري ، وكانت له صحبة ، قال :
اصطحبت أنا وسهيل بن عمرو إلى الشام ليالي أغزانا أبو بكر الصديق ، فسمعت سهيلا يقول : سمعت رسول الله ٦ يقول : «مقام أحدكم في سبيل الله ساعة خير من عمله عمره في أهله» [١٤٢١٤] قال سهيل : وأنا رابط حتى أموت ولا أرجع إلى مكة أبدا ، فلم يزل بالشام حتى مات بها في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة في خلافة عمر بن الخطاب.
[قال ابن عساكر :][٤] قال أبو عبد الله الصوري : الصواب : أبو سعد [٥].
أخبرنا أبو بكر أيضا ، أنا أبو محمد ، أنا أبو عمر ، أنا عبد الوهاب بن أبي حيّة [٦] ، أنبأ محمد بن شجاع ، نا محمد بن [٧] عمر [قال : فحدثني عبد الله بن موسى بن أمية بن عبد الله بن أبي أمية ، عن مصعب بن عبد الله ، عن][٨] مولى لسهيل قال : سمعت سهيل بن عمرو يقول : لقد رأيت يوم بدر رجالا بيضا على خيل بلق بين السماء والأرض ، معلمين ، يقتلون ويأسرون.
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو الحسين [٩] بن النقور ، أنا أبو طاهر
[١] كذا ، انظر ترجمته في الإصابة ٤ / ٨٦ وفيها : أبو سعد بن فضالة الأنصاري ، ويقال : ابن أبي فضالة ، ويقال : أبو سعيد بن فضالة بن أبي فضالة.
[٢] تحرفت بالأصل إلى : عمرو.
[٣] رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٧ / ٤٠٥.
[٤] زيادة للإيضاح.
[٥] يعني أبا سعد بن أبي فضالة ، انظر ما لاحظنا بشأنه قريبا.
[٦] تحرفت بالأصل إلى : حبة.
[٧] رواه الواقدي في المغازي ١ / ٧٦.
[٨] ما بين معكوفتين استدرك عن مغازي الواقدي لتقويم السند.
[٩] تحرفت بالأصل إلى : الحسن.