تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥١ - ٩٩٩٢ محمد بن هاشم أبو عبد الله المعروف بالأذفر
[محمد بن هاشم القرشي البعلبكي الشامي وهو ابن هاشم بن سعيد ، أبو عبد الله. روى عن محمد بن شعيب بن شابور ، وشعيب بن إسحاق ، والوليد بن مسلم. سمع منه أبي ببعلبك ، وروى عنه .... [١]][٢].
حدّث عن الوليد بن مسلم بسنده إلى عائشة قالت :
لمّا دخلت ابنة الجون [٣] على رسول الله ٦ فدنا منها قالت : أعوذ بالله منك ؛ فقال رسول الله ٦ : «عذت بعظيم ، الحقي بأهلك» [١٤٢٩٧].
وحدث عن بقية بن الوليد ، بسنده إلى أبي ذر ، قال : قال رسول الله ٦ :
«إن الله يحبّ الرّجل له الجار السّوء يؤذيه فيصبر على أذاه ، ويحتسبه حتى يكفيه الله بحياة أو بموت» [١٤٢٩٨].
توفي محمد بن هاشم ببعلبك سنة أربع وخمسين ومائتين ، وولد سنة سبع وستين ومائة [٤].
[٩٩٩٢] محمد بن هاشم
أبو عبد الله المعروف بالأذفر
حدث عن سعيد بن عبد العزيز ، بسنده إلى نعيم بن همّار الغطفاني [٥] ، قال : قال رسول الله ٦ [٦] :
«إن الله عزوجل يقول : ابن آدم لا تعجزنّي من أربع ركعات أوّل النّهار أكفيك آخره» [١٤٢٩٩].
[١] كذا بياض في الجرح والتعديل.
[٢] ما بين معكوفتين زيادة استدركت عن الجرح والتعديل ٤ / ١ / ١١٦.
[٣] هي أسماء بنت النعمان بن أبي الجون بن الأسود بن الحارث بن شراحيل بن الجون بن آكل المرار الكندي.
انظر خبرها في الطبقات الكبرى لابن سعد ٨ / ١٤٣ وما بعدها.
[٤] رواه المزي في تهذيب الكمال ١٧ / ٢٩٤ نقلا عن عمرو بن دحيم ، وزيد في ولادته : كان مولده في شهر ربيع الأول.
[٩٩٩٢] لعله محمد بن هاشم المذكور في ميزان الاعتدال ٤ / ٥٨ عن سعيد بن عبد العزيز ، قال الذهبي : مجهول.
[٥] ترجمته في أسد الغابة ٤ / ٥٧٤ ط. دار الفكر.
[٦] رواه أحمد بن حنبل في المسند ٨ / ٣٤٢ رقم ٢٢٥٣٣ من طريق آخر.