تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٧
قال قتادة : أوصى والله بجماع من الأمر ، ومن أوصى بما أوصى فقد أبلغ.
قال الحسن [١] :
مات هرم بن حيان في يوم صائف. فلما دفن جاءت سحابة قدر قبره فرشّت ، ثم انصرفت ، وأنبت العشب من يومه وما جاوزت قبره شبرا.
[١٠٠٤٨] هشام بن أحمد بن هشام بن عبد الله بن كثير
أبو الوليد المقرئ ، مولى بني أسد بن عبد العزى
حدث بدمشق عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن أبي سلمة بسنده إلى أبي هريرة قال : قال رسول الله ٦ : «من بلغ حدا في غير حد فهو من المعتدين» [١٤٣٥٢].
وحدث عن أبي جعفر محمد بن الخضر بسنده إلى أبي هريرة قال : قال رسول الله ٦ :
«لو أن عبدين تحابا في الله ، أحدهما بالمشرق والآخر بالمغرب جمع بينهما يوم القيامة ، يقول : هذا الذي كنت تحبه فيّ» [١٤٣٥٣].
توفي أبو الوليد هشام سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مائة.
[١٠٠٤٩] هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد
ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
أبو الوليد المخزومي
قدم دمشق ، فتزوج عبد الملك بن مروان ابنته [٢] ، وولاه المدينة ، [وولدت لعبد الملك هشاما][٣] ، وهشام أول من أحدث دراسة القرآن في جامع دمشق في السبع [٤].
روى هشام عن النبي ٦ :
[١] الطبقات الكبرى لابن سعد ٧ / ١٣٣ وسير الأعلام ٤ / ٤٩ وحلية الأولياء ٢ / ١٢٢.
[١٠٠٤٩] نسب قريش للمصعب ص ٣٢٨ وجمهرة ابن حزم ص ١٤٨ وأنساب الأشراف ١٠ / ٢٠٦ والتاريخ الكبير ٨ / ١٩٢ ـ ١٩٣ والجرح والتعديل ٩ / ٥٢.
[٢] أم هشام : وقد ولدت لعبد الملك ابنه هشام.
[٣] الزيادة استدركت عن هامش الأصل.
[٤] انظر تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٢ / ٧١٢.