تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٧ - ٩٩٨٦ محمد بن هارون بن محمد بن بكّار بن بلال أبو بكر ؛ ويقال أبو عمرو العاملي
«مروا أبا بكر فليصلّ بالنّاس» [١٤٢٩١].
وحدث عن أبي نصر منصور بن إبراهيم بن عبد الله بن مالك القزويني ، عن أبي سليمان داود بن سليمان ، عن الوليد بن مسلم الدّمشقي ، بسنده إلى أبي الدرداء ، قال :
سألت رسول الله ٦ عن القرآن ؛ فقال : «هو كلام الله غير مخلوق» [١٤٢٩٢].
قال أبو نصر : كان أحمد بن حنبل يقول لأصحاب الحديث : اذهبوا إلى أبي سليمان فاسمعوا منه حديث الوليد بن مسلم ، فإنه لم يروه غيره ؛ وأبو سليمان عندنا ثقة مأمون.
وحدث محمد بن هارون ، قال : أنشدني محمد بن عبد الله العقيلي :
| إنّي جعلتك ناظرا في حاجتي | وجعلت ودّك لي إليك شفيعا | |
| فاطلب إليك فدتك نفسي حاجتي | تجد النّجاح إليّ منك سريعا |
ولد محمد بن هارون بدمشق ، سنة ست وستين ومائتين [١] ؛ وتوفي سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة [٢].
قال [٣] : وهو الثّماميّ بثاء مضمومة معجمة بثلاث : من ولد ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك [سكن دمشق. وحدث عن الحسن بن علوية القطان. وأبي خليفة ، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي ، وزكريا بن يحيى السجزي. حدث عنه تمام بن محمد الرازي ، وأبو محمد بن أبي نصر وغيرهما][٤].
[٩٩٨٦] محمد بن هارون بن محمد بن بكّار بن بلال
أبو بكر ؛ ويقال : أبو عمرو العاملي
حدث عن سليمان بن عبد الرحمن ، بسنده إلى أبي أمامة ، قال :
مرّ رجل برسول الله ٦ فقال رسول الله ٦ : «ما له؟» قالوا : كان مريضا ؛ قال : «أفلا قلت : ليهنك الطّهور» [١٤٢٩٣].
[١] زيد في معجم البلدان ٤ / ٤٢٥ في المحلة المعروفة بلؤلؤة الكبيرة خارج باب الجابية ، في رمضان.
[٢] سير أعلام النبلاء ١٥ / ٥٢٨ والوافي بالوفيات ٥ / ١٤٧.
[٣] القائل أبو نصر علي بن هبة الله بن ماكولا ، انظر الإكمال ١ / ٥٧٢ والأنساب ١ / ٥١٣ ـ ٥١٤.
[٤] ما بين معكوفتين استدرك عن الإكمال لابن ماكولا ١ / ٥٧٢.