تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٥ - ١٠٠٢٠ هاشم بن خالد بن أبي جميل أبو مسعود القرشي
[قال أبو محمد بن أبي حاتم][١] :
[هاشم بن بلال أبو عقيل قاضي واسط ، شامي ، روى عن أبي سلام الأسود ، وسابق ابن ناجية ، روى عنه مسعر ، وشعبة ، وهشيم ، سمعت أبي يقول ذلك. نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو عقيل هاشم بن بلال ، ثقة][٢].
حدث عن سابق بن ناجية عن أبي سلام قال :
رأيت رجلا في مسجد حمص ، فقيل لي : إن هذا قد خدم النبي ٦ قال : فلقيته ، فقلت : حدثني حديثا سمعته من رسول الله ٦ لم يتداوله بينك وبينه الرجال ، قال : سمعت رسول الله ٦ يقول :
«ما من مسلم يقول إذا أصبح ثلاثا ، وثلاثا إذا أمسى : رضيت بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد نبيا إلا كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة» [١٤٣٢٣].
وعقيل : بفتح العين وكسر القاف [٣]. وكان هاشم ثقة.
[١٠٠٢٠] هاشم بن خالد بن أبي جميل
أبو مسعود القرشي
من دمشق.
حدث عن عمه صالح الأوقص عن أبي جمرة [٤] عن ابن عباس قال :
لا تكسروا الرمانة من رأسها ، فإن فيها دودة يعتري منها الجذام [٥].
قال هاشم بن خالد : سمعت أبا سليمان الداراني يقول لأحمد بن أبي الحواري : خذ ممن جرّب ، ودع عنك الوصافين.
[١] زيادة للإيضاح.
[٢] ما بين معكوفتين زيادة عن الجرح والتعديل ٩ / ١٠٣.
[٣] الإكمال لابن ماكولا ٦ / ٢٢٩ و ٢٣٣ وفيه : أبو عقيل هاشم بن بلال الشامي قاضي واسط ، سمع سابق بن ناجية ، روى عنه شعبة وهشيم.
[١٠٠٢٠] ترجمته في الجرح والتعديل ٩ / ١٠٦.
[٤] هو نصر بن عمران بن عصام ، وقيل ابن عاصم بن واسع ، أبو جمرة الضبعي البصري ، ترجمته في تهذيب الكمال ١٩ / ٧٠.
[٥] الجذام علة تحدث من انتشار السوداء في البدن كله فيفسد مزاج الأعضاء وهيأتها وربما انتهى إلى تقطع أو تأكل الأعضاء وسقوطها عن تقرح ، وإنما سمي به لتجذم الأصابع وتقصفها (تاج العروس : جذم).