تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٥
قال أبو سلمة : وما هما يومئذ في القوم.
قال : وأنا البحيري ، أنا أبو علي زاهر بن أحمد ، أنا يحيى بن محمّد بن صاعد الهاشمي [١] ، نا عبد الجبّار بن العلاء ، نا سفيان بن عيينة ، نا أبو الزّناد ، عن الأعرج ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة :
ح ومسعر ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة :
[عن النبيّ ٦][٢] قال : «بينما رجل يسوق بقرة إذ ركبها فضربها [٣] ، فقالت : إنا لم نخلق لهذا ؛ إنما خلقنا للحرث». فقال [الناس][٤] : سبحان الله! بقرة تتكلّم؟! فقال رسول الله ٦ : «فإنّي أومن بهذا أنا ، وأبو بكر ، وعمر» ، وما هما ثمّ [٩٤٨٨].
ثم قال : «وبينا رجل في غنمه إذ عدا الذئب عليها ، فأخذ شاة ، فطلبها ، فاستنقذها منه ، قال : هذه أخذتها منّي ، فمن لها يوم لا راعي لها غيري؟!» فقالوا سبحان الله! ذئب يتكلّم؟! فقال النبي ٦ : «فإنّي أومن بهذا أنا ، وأبو بكر ، وعمر» ، وما هما ثمّ [٩٤٨٩].
أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله ، نا الحسن بن علي بن محمّد ، أنا محمّد بن المظفر بن موسى بن عيسى ، نا محمّد بن محمّد بن سليمان ، نا علي بن عبد الله بن جعفر ، نا سفيان ، نا أبو الزّناد ، عن الأعرج ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال :
صلّى رسول الله ٦ صلاة الصّبح ، ثم أقبل على الناس بوجهه فقال : «بينما رجل يسوق بقرة إذ ركبها ، فقالت : إنّا لم نخلق لهذا ؛ إنّما خلقنا للحرث» ، فقال الناس : سبحان الله! بقرة تتكلم؟! [فقال رسول الله ٦] : «فإنّي أومن بهذا أنا ، وأبو بكر ، وعمر» ، وما هما ثمّ [٩٤٩٠].
ثم قال [٦][٥] :
«وبينما رجل يرعى غنما إذ جاء الذئب فأخذ شاة منها ، قال : فذهب الرجل يستنقذها ، فقال الذئب : هذا أخذتها منّي ، فمن لها يوم السّبع ، يوم لا راعي غيري؟» فقال الناس :
[١] غير واضحة بالأصل ، والصواب ما أثبت ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٤ / ٥٠١.
[٢] زيادة اقتضاها السياق. وهو ما يناسب الرواية السابقة.
[٣] بالأصل : يضربها.
[٤] زيادة اقتضاها السياق ، وهو يناسب سياق رواية سابقة.
[٥] زيادة منا اقتضاها السياق.