تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢٠
رسول الله ٦ ، وصلّى أبو بكر ، وثلّث عمر ، ثم خبطتنا بعدهم [١] فتنة ، يصنع الله فيها ما شاء.
أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، نا أبو محمّد عبد العزيز بن أحمد ، أنا أبو القاسم تمام بن محمّد ، أنا أبو يعقوب الأذرعي ، نا أبو يزيد يوسف بن يزيد القراطيسي ، نا الوليد بن مسبح ، نا حمّاد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : كنا نتحدث على عهد رسول الله ٦ أن خير هذه الأمة بعد نبيّها أبو بكر ، وعمر ، وعثمان [٢].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو القاسم الإسماعيلي ، أنا حمزة بن يوسف [٣] ، نا أبو ذرّ جندب بن أحمد بن عبد الرّحمن بن عبد المؤمن المهلّبي ، أخبرني أبي عن جدي ، نا عيسى بن محمّد بن بكير السّلمي ، نا محمّد بن خالد المزني [٤] السامي [٥] أبو بكر في مسجد الخيف ، نا معتمر بن سليمان ، عن يونس ، عن الحسن [٦] قال : خطب المغيرة بن شعبة وعمر بن الخطّاب امرأة فزوّج المغيرة ومنع عمر ، فقال رسول الله ٦ : «لقد ردّوا خير هذه الأمة» ، هذا مرسل.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، وأبو الفضل محمّد بن عبد الواحد بن محمّد المغازلي التاجر ، وأبو صالح عبد الصمد بن عبد الرّحمن الحنويّ [٧] ، قالوا : أنا أبو محمّد التميمي ، أنا أحمد بن محمّد بن أحمد بن حمّاد بن المتيم الواعظ ، نا أبو الحسن علي بن محمّد بن عبيد الحافظ ـ إملاء ـ نا يحيى بن عبد الله بن جعفر ، نا علي بن عاصم ، نا خالد الحذّاء عن أبي عثمان النهدي ، قال : سمعت عمرو بن العاص يقول :
بعثني رسول الله ٦ على جيش ذي السلاسل وفي القوم أبو بكر وعمر ، فحدّثت نفسي أنه لم يبعثني على أبي بكر وعمر إلّا لمنزلة لي عنده ، فأتيته حتى قعدت بين يديه ، فقلت : يا رسول الله من أحبّ الناس إليك؟ قال : «عائشة» ، قلت : لست أسألك عن أهلك ،
[١] في مسند أحمد : ثم خبطتنا فتنة بعدهم.
[٢] كتب بعدها في «ز» : إلى.
[٣] رواه أبو القاسم السهمي في تاريخ جرجان ص ٢٩٥ في ترجمة عيسى بن محمد بن بكير السلمي الجرجاني.
[٤] تقرأ بالأصل و «ز» : المري ، والمثبت عن م وتاريخ جرجان.
[٥] كذا بالأصل و «ز» ، وفي م : «الشامي» وفي تاريخ جرجان : «أبو بكر الشامي».
[٦] كذا بالأصل وم و «ز» ، وفي تاريخ جرجان : «الحسين» ورجح مصححه بالهامش أن يكون : «الحسن».
[٧] في م : الحموي ، تصحيف.