تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٢
كانت اليرموك لسنة خمس عشرة ، ثم كانت الجابية والجسر لسنة ست عشرة ، ثم كانت إيلياء ، وسرغ لسنة سبع عشرة ، ثم كانت الرّمادة وطاعون عمواس ، وغزوة عتبة بن سهيل ـ من بني عامر بن لؤي ـ سنة ثمان عشرة ، ثم كانت جلولاء لسنة تسع عشرة ، ثم كانت فتح باب ليون [١] ، أميرهم عمرو بن العاص ، وقيسارية بالشام أميرهم عبد الله بن عمرو ، وموت هرقل لسنة عشرين ، ثم كانت نهاوند ، أميرهم النعمان بن مقرّن المزني لسنة إحدى وعشرين ، ثم كان فتح الاسكندرية الأولى ، أميرهم عمرو بن العاص ، وأذربيجان لسنة ثنتين وعشرين ، وفرض العطاء ، ثم كانت إصطخر الأولى ، وهمذان في ذي القعدة ، ولم تفتح إصطخر ، وغزوة عمرو بن العاص أطرابلس [٢] المغرب ، وغزوة عمورية أمير أهل مصر : وهب بن عمير الجمحي ، وأمير أهل الشام : أبو [٣] الأعور سنة عمر ، سنة [٤] ثلاث وعشرين ، ثم قتل عمر أمير المؤمنين بصدر الحاج ، وكان ذلك في سنة ثلاث وعشرين ، وغزوة بسر [٥] بن [أبي][٦] أرطأة لوبية [٧].
أخبرنا أبو القاسم ، أنا أبو الفضل عمر بن عبيد الله ، أنا علي بن محمّد بن عبيد الله ، نا حنبل بن إسحاق ، نا عاصم بن علي ، نا أبو معشر قال :
استخلف أبو بكر في شهر ربيع الأول حين توفي رسول الله ٦ ، ومات لثمان بقين من جمادى الآخرة يوم الاثنين في سنة ثلاث عشرة ، فكانت خلافته سنتين وأربعة أشهر إلّا عشر ليال ، قال : وكان فتح دمشق في العام المقبل في رجب سنة أربع عشرة ، وكانت اليرموك في رجب سنة خمس عشرة ، ثم كانت عمواس والجابية في سنة ست عشرة ، ثم كانت سرغ سنة سبع عشرة ، ثم كانت الرمادة سنة ثمان عشرة ، وكان في ذلك العام طاعون عمواس ، ثم كان فتح قيسارية العام المقبل.
قال أبو عبد الله يعني أحمد بن حنبل : وفتحها معاوية في ذلك العام ، أميرها
[١] في معجم البلدان : بابليون الباء الثانية مكسورة ، واللام ساكنة : اسم عام لديار مصر بلغة القدماء ، وقيل : هو اسم لموضع الفسطاط خاصة.
[٢] في «ز» : طرابلس المغرب.
[٣] بالأصل : وأبو الأعور.
[٤] بالأصل وم و «ز» : سنة عمرو سنة ثلاث وعشرين.
[٥] في م و «ز» : بشر ، تصحيف.
[٦] سقطت من الأصل وم و «ز».
[٧] لوبية : بالضم ثم السكون : مدينة بين الاسكندرية وبرقة (معجم البلدان).