تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٦
القاسم ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو يعلى الموصلي ، نا عبد الصمد بن يزيد قال : سمعت فضيلا ـ يعني ابن عياض ـ يقول :
زيّنوا مجالسكم بذكر عمر.
وقال : [قال][١] بعض علماء الشام.
إن عمر بن الخطاب سراج أهل الجنّة ، وإن عمر تمنّى أن يكون شعرة في صدر أبي بكر.
أخبرنا أبو الحسن الفرضي ، حدّثني نجا بن أحمد بن عمرو بن حرب ، أنا أبو الحسين محمّد بن الحسين بن محمّد بن الطّفّال ، أنا الحسن بن رشيق العسكري ، نا أحمد بن سعيد بن أحمد الأصبهاني ، نا محمّد بن عاصم الأصبهاني قال : سمعت أبا أسامة يقول [٢] :
تدرون من أبو بكر وعمر؟ هما أبوا الإسلام وأمّه ، فذكرت ذلك لأبي أيوب سليمان الشّاذكوني ، فقال : صدق ، هما ربّيا الإسلام [٣].
حدّثنا أبو سعد بن السمعاني ـ لفظا ـ وأبو الفتح محمّد بن عبد الرّحمن الخطيب ، وابناه أبو عبد الرّحمن محمّد ، وأبو محمّد عبد الرّحمن ، وأبو المظفر منصور ، وأبو الفتح مسعود ابنا محمّد بن أبي نصر ، وأبو العلاء صاعد بن منصور ، وأبو القاسم محمّد بن ميمون الدّبّوسي ، قراءة قالوا : أنا أبو منصور الكراعي ، أنا جدي أبو غانم [٤] ، أنا أبي علي بن الحسين ، نا أحمد بن محمّد بن عمر ، نا محمّد بن عبد الله بن قهزاد [٥] ، نا علي بن شقيق ، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن سلمة بن كهيل ، عن سعيد بن عبد الرّحمن بن أبزى قال : قلت لأبي : يا أبة لو رأيت رجلا يسبّ عمر ما كنت صانعا به؟ قال : كنت أضرب عنقه.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا
[١] زيادة للإيضاح.
[٢] تاريخ الخلفاء للسيوطي ص ١٤٢ وتاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون) ص ٢٧٤.
[٣] من قوله : وأمه .. إلى هنا ، استدرك على هامش «ز» ، وبعده صح.
[٤] «أبو غانم» استدرك على هامش «ز» ، وبعده صح.
[٥] إعجامها مضطرب بالأصل ، والتصويب عن م و «ز» ، مرّ التعريف به قريبا.