تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٨٢
| ثلاثة برزوا بفضلهم | نصرهم ربنا إذا نشروا | |
| فليس من مؤمن له بصر | ينكر تفضيلهم إذا ذكروا | |
| ساروا بلا فرقة حياتهم | واجتمعوا في الممات إذ قبروا |
أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو يعلى بن الفراء ، أنا جدي أبو القاسم عبيد الله بن عثمان بن جنيقا [١] ، نا إسماعيل بن محمّد الصفار ، نا الحسن بن الحسين ، نا أحمد بن الحارث قال : قال أبو الحسن ـ يعني المدائني ـ وقالت عاتكة ـ يعني بنت زيد [٢] :
| عين جودي بعبرة ونحيب | لا تملّي على الإمام النجيب | |
| فجعتني [٣] المنون بالفارس المعلم | يوم الهياج والتّلبيب | |
| عصمة الناس والمعين على الدهر | وغيث المنتاب والمحروب | |
| قل لأهل السرور والبؤس : موتوا | قد سقته المنون كأس شعوب |
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن علي ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، أنا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد [٤] ، أنا محمّد بن عمر ، حدّثني معمر ، عن قتادة ، عن ابن عبّاس قال :
دعوت الله سنة [أن][٥] يريني عمر بن الخطاب ، قال : فرأيته في المنام ، فقلت : ما لقيت؟ قال : لقيت رءوفا رحيما ، ولو لا رحمته لهوى عرشي.
قال [٦] : وأنا محمّد بن عمر ، حدّثني معمر ، عن الزهري ، عن ابن عباس قال :
دعوت الله أن يريني عمر في النوم ، فرأيته بعد سنة ، وهو يسلت العرق عن وجهه ، وهو يقول : الآن خرجت من الحناذ أو مثل الحناذ.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين ، وأبو البقاء عبيد الله بن مسعود بن عبد العزيز ، وأبو
[١] بالأصل وم و «ز» : حنيفا.
[٢] الأبيات في أسد الغابة ٣ / ٦٧٨ والبداية والنهاية ٧ / ١٥٨ منسوبة لزوج عمر بن الخطاب عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل.
[٣] في البداية والنهاية : فجعتنا المنون بالفارس العيلم.
[٤] رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣ / ٣٧٥.
[٥] زيادة عن ابن سعد.
[٦] القائل محمد بن سعد ، والخبر في الطبقات الكبرى ٣ / ٣٧٦.