تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٨٠
الحسين ، أنا أحمد بن الحارث ، أنا أبو الحسن عن حميد بن سلمة عن ثور بن لابي [١] قال :
لما مات عمر سمعنا صوتا من جبل تبالة [٢] :
| ليبك على الإسلام من كان باكيا | فقد أوشكوا هلكى وما قدم العهد | |
| وأدبرت الدنيا وأدبر أهلها | وقد ملّها من كان يوقن بالوعد |
أخبرنا أبو محمّد عبد [٣] السيد بن عبد الله الهروي [٤] البنّا ، أنا محمّد بن علي بن محمّد العميري ، أنا أبو القاسم الحرفي ، نا محمّد بن عبد الله الشافعي ، نا عبد الله بن محمّد بن ياسين ، نا حفص بن عمرو ، نا حمّاد بن واقد ، نا مالك بن دينار قال :
لما أن قتل عمر ناحت الجن بجبال تهامة يقولون :
| ليبك على الإسلام من كان باكيا | فقد أوشكوا هلكى وما قدم العهد | |
| وقد ولّت الدنيا وأدبر خيرها | وقد ملّها من كان يوقن بالوعد |
قال : ونا محمّد بن عبد الله الشافعي ، نا محمّد بن يونس ، نا يعقوب بن محمّد ، نا [٥] عبد العزيز بن محمّد [٦] ، عن زيد بن أسلم قال :
سمعت الجن تنوح على عمر وهي تقول :
| تبكيك نساء الجن شجيات | ويخمشن عليك وجوها كالدنانير نقيات | |
| ويلبسن ثياب السود بعد القصبيات | ||
أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنا أبو القاسم عبد الله بن الحسن بن الخلال ، أنا عبيد الله بن أحمد الصيدلاني ، نا يزداد بن عبد الرّحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا أبو تميلة يحيى بن واضح المروزي ، نا شيخ كان يختلف معنا إلى محمّد بن إسحاق قال :
لما أصيب عمر سمع صوت الجن [٧] :
[١] كذا بالأصل وم و «ز» ، وفي المطبوعة : لاوي.
[٢] جبل تبالة : تبالة : بالفتح ، موضع ببلاد اليمن ، وقيل : بلدة من أرض تهامة في طريق اليمن (راجع معجم البلدان).
[٣] سقطت «عبد» من «ز».
[٤] في «ز» : القروي.
[٥] ما بين الرقمين سقط من «ز».
[٦] الشعر في البداية والنهاية ٧ / ١٥٨ ونسبها لامرأة من المسلمين تبكيه.
[٧] الشعر في البداية والنهاية ٧ / ١٥٨ ونسبها لامرأة من المسلمين تبكيه.