تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٦١
أبان البندار ، نا عبد الله بن بكر ، نا حميد ، عن أنس قال :
لما أصيب عمر قال أبو طلحة : ما من بيت من العرب حاضر ولا باد إلّا دخلهم من موت عمر نقص.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين المقرئ ، وأحمد بن علي بن عبد الواحد بن الأشقر ، وأبو البقاء عبيد الله بن مسعود بن عبد العزيز قالوا : أنا أبو الحسين بن المهتدي ، أنا أبو الحسن الحربي ، نا محمّد بن عبدة بن حرب القاضي ، نا إبراهيم بن الحجّاج ، نا حمّاد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك قال :
إنّ أصحاب الشورى اجتمعوا بعد قتل عمر تلك الثلاثة الأيام ، فتنافسوا فيها ، فقال أبو طلحة : ألا أراكم تنافسون فيها؟ لأنا كنت لأن تدافعوها أخوف مني لأن تنافسوا فيها ، فو الله ما أهل بيت من المسلمين إلّا وقد دخل عليه بموت عمر في دينهم ، وذلّ في معيشتهم.
أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد ، وحدّثني أبو رشيد محمّد بن مبشر بن أبي سعد عنه ، أنا أبو نعيم الحافظ ، أنا أبو محمّد عبد الله بن جعفر بن إسحاق بن علي بن جابر الجابري الموصلي ـ بالبصرة ـ نا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن أبي المثنّى ، نا جعفر بن عمر ، نا سفيان ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب قال :
قالت أم أيمن لمّا قتل عمر بن الخطّاب : اليوم وهى الإسلام.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب بن سفيان ، نا عبيد الله بن موسى ، نا سفيان ، عن قيس [١] ، عن طارق [٢] بن شهاب قال :
قالت أم [٣] أيمن يوم قتل عمر : اليوم وهى الإسلام.
قال يعقوب : هذا خطأ ـ يعني أنها ماتت قبل ذلك ـ.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو نصر عبد الرّحمن بن علي ، أنا يحيى بن
[١] في «ز» : «قبيس» تصحيف.
[٢] في «ز» : «عن صادق» بدل : «عن طارق بن شهاب».
[٣] «أم أيمن» كتبت فوق الكلام بين السطرين في «ز».