تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٥١
قالا : أنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، نا علي بن الجعد ، أنا أبو معاوية ، عن خالد بن إلياس ، عن أبي عبيدة بن عمّار بن ياسر : أنّ صهيبا صلّى على عمر وكبّر عليه أربعا.
قال : ونا ابن أبي الدنيا ، حدّثني عثمان بن صالح ، نا بشر بن عمر ، نا مالك بن أنس ، عن نافع أن [١] ابن عمر قال :
صلّي على عمر في المسجد ، وحمل عمر على سرير رسول الله ٦ ، ونزل في قبره ـ فيما بلغني ـ عثمان بن عفّان ، وعبد الله بن عمر ، وسعيد بن زيد ، وعبد الرّحمن بن عوف.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، أنا أبو عمرو بن مندة ، أنا الحسن بن محمّد ، أنا أحمد بن محمّد بن عمر ، أنا ابن أبي الدنيا ، نا محمّد بن سعد [٢] ، نا محمّد بن عمر ، نا خالد بن أبي بكر ، قال :
كان عمر يصفّر لحيته ويرجّل رأسه بالحنّاء ، ودفن في بيت النبي ٦ ، وجعل رأس أبي بكر عند كتفي النبي ٦ ، وجعل رأس عمر عند حقويّ [٣] النبي ٦.
أخبرنا أبو علي بن السبط ، أنا أبو محمّد الجوهري.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب.
قالا : أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد [٤] ، حدّثني محمّد بن جعفر الوركاني ، أنا أبو معشر نجيح المدني مولى بني هاشم عن نافع عن ابن عمر ، قال :
وضع عمر بن الخطّاب بين القبر [٥] والمنبر ، فجاء علي بن أبي طالب [٦] حتى قام بين يدي الصفوف ، فقال : هو هذا ثلاث مرات ، ثم قال : رحمة الله عليك ، ما من خلق الله أحد أحبّ إليّ من أن ألقى الله [٧] بصحيفته بعد صحيفة النبي ٦ من هذا المسجّى عليه ثوبه.
قال : ونا عبد الله بن أحمد [٨] ، نا سويد بن سعيد الهروي ، نا يونس بن أبي يعفور ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه قال :
[١] كذا بالأصل وم و «ز» ، وفي المطبوعة : «عن».
[٢] الخبر برواية ابن أبي الدنيا ليس في الطبقات الكبرى المطبوع لابن سعد.
[٣] بالأصل : «حفرتي» والمثبت عن م و «ز».
[٤] رواه أحمد بن حنبل في المسند ١ / ٢٣٣ رقم ٨٦٦ طبعة دار الفكر ـ بيروت.
[٥] في المسند : بين المنبر والقبر.
[٦] في المسند : «فجاء علي».
[٧] في المسند : من خلق الله تعالى أحب إليّ من ألقاه بصحيفته.
[٨] رواه أحمد بن حنبل في مسنده ١ / ٢٣٣ رقم ٨٦٧ طبعة دار الفكر.