تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٣
معاوية بن أبي سفيان ، ثم فتحت مصر في سنة عشرين ، أميرها عمرو بن العاص ، ثم كانت نهاوند سنة إحدى وعشرين ، ثم كان أذربيجان سنة ثنتين وعشرين ، وأميرها المغيرة بن شعبة ، وكانت إصطخر الأولى ، وهمذان في سنة ثلاث وعشرين.
أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنا أبو الحسن السّيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى ، نا خليفة قال [١] :
سنة ثلاث عشرة فيها بويع عمر بن الخطّاب ، قال : واسم أم عمر حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.
نا [٢] بكر [٣] ـ هو ابن سليمان ـ عن أبي [٤] إسحاق قال : وفيها بعث عمر أبا عبيد بن مسعود الثقفي إلى العراق ، فلقي جابان بين الحيرة والقادسية ، ففضّ جمعه وأسره ، وقتل مردانشاه [٥] ففدا جابان نفسه بغلامين وهو لا يعرف ، قال : ثم سار إلى كسكر فلقي نرسي فهزمهم الله ، ثم أغار على مسلحة بالس فانهزموا.
قال خليفة [٦] : سنة أربع عشرة فيها فتحت دمشق ، قال ابن إسحاق وغيره : وفيها مصّرت البصرة.
قال خليفة : وفيها فتح الأبلّة سنة خمس عشرة.
قال [٧] : وحدّثني عبد الله بن المغيرة ، عن أبيه قال : افتتح شرحبيل بن حسنة الأردن كلها عنوة ما خلا طبرية ، فإن أهلها صالحوه ، وذلك بأمر أبي عبيدة ، وقال ابن الكلبي نحوه وقالا : وبعث أبو عبيدة خالد بن الوليد ، فغلب على أرض البقاع ، وصالحه أهل بعلبك وكتب لهم كتابا.
وقال ابن الكلبي : ثم خرج أبو عبيدة يريد حمص ، فسألوه الصلح على أموالهم
[١] الخبر في تاريخ خليفة ص ١٢٢.
[٢] تاريخ خليفة بن خيّاط ص ١٢٤ تحت عنوان (فتوح أبي عبيد الثقفي في العراق).
[٣] بالأصل : نا أبو بكر ، والمثبت عن م ، و «ز» ، وتاريخ خليفة.
[٤] كذا بالأصل وم و «ز» ، وفي تاريخ خليفة : ابن إسحاق.
[٥] في تاريخ خليفة : «وأسر أصحابه» مكان : «وأسره وقتل مرداشاه».
[٦] تاريخ خليفة ص ١٢٥.
[٧] القائل خليفة بن خيّاط ، والخبر في تاريخه في حوادث سنة ١٥ (ص ١٢٩).