تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٦
إسماعيل بن إبراهيم ، نا يونس بن عبيد ، عن الحسن قال :
قال عمر : لو مات جمل في عملي ضياعا خشيت أن يسألني الله عنه.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، أنا الحسين [١] بن الفهم ، نا محمّد بن سعد [٢] ، أنا المعلّى بن أسد ، نا وهيب بن خالد ، عن يحيى بن سعيد ، عن سالم بن عبد الله.
أن عمر بن الخطّاب كان يدخل يده في دبر [٣] البعير ويقول : إنّي لخائف أن أسأل عمّا [٤] بك.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الفضل بن بكران الهاشمي ، وأبو محمّد وأبو الغنائم ابنا أبي عثمان ، وأبو منصور محمّد بن محمّد بن عبد العزيز العكبري ، وأبو بكر بن اللّالكائي ، وأبو الحسن علي بن المقلّد البوّاب ، وأبو منصور عبد الله بن عثمان بن محمّد بن دوست المعروف بابن السّركي.
ح وأخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين ، نا أبو الفضل العباس بن أحمد بن محمّد بن بكران الهاشمي.
ح وأخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان.
قالوا : أنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمّد بن القاسم ، أنا أبو بكر محمّد بن يحيى الصّولي ، نا أبو أحمد الترمذي ، نا سليمان بن أبي شيخ ، نا محمّد بن الحكم ، عن عوانة قال :
كتب عمر بن الخطّاب إلى ابنه عبد الله بن عمر :
أما بعد ، فإنه من اتّقى الله وقاه ، ومن توكّل عليه كفاه ، ومن أقرضه جزاه ، ومن شكره زاده ، فلتكن التقوى عماد عملك ، وجلأ قلبك ، فإنه لا عمل لمن لا نية له ، ولا مال لمن لا رفق له ، ولا جديد لمن لا خلق له.
[١] بالأصل وم و «ز» : الحسن ، تصحيف ، والسند معروف.
[٢] رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣ / ٢٨٦.
[٣] كذا بالأصل وم و «ز» ، والدبر جمع دبرة بالتحريك ، وهي القرحة ، وفي ابن سعد : دبرة البعير.
[٤] بالأصل و «ز» ، وم عن ما.