تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٦
أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو يعلى محمد [١] بن الحسين بن الفراء ، أنا جدي لأمي [٢] أبو القاسم عبيد الله بن عثمان بن يحيى بن جنيقا الدّقاق ، نا إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل الصفار ، نا الحسن بن الحسين ، نا أحمد بن الحارث ، نا أبو الحسن ـ هو علي بن محمّد بن أبي سيف المدائني القرشي ـ عن أبي جعدبة [٣] ، عن إسماعيل بن أبي حكيم ، عن سعيد بن المسيّب قال :
حج عمر فلما كان بضجنان [٤] قال : لا إله إلّا الله العلي العظيم المعطي ما شاء لمن شاء ، كنت أرعى إبل الخطاب بهذا الوادي في مدرعة صوف ، وكان فظّا ، يتعبني إذا عملت ، ويضربني إذا قصّرت ، وقد أمسيت ليس بيني وبين الله أحد ، ثم تمثل [٥] :
| [لا شيء مما ترى تبقى بشاشته][٦] | يبقى الإله ويودي المال والولد | |
| لم تغن عن هرمز يوما خزائنه | والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا | |
| ولا سليمان إذ تجري الرياح له | والأنس والجن فيما بينهم برد | |
| أين الملوك التي كانت نواهلها | من كل أوب إليها راكب يفد | |
| حوضا هنالك مورود بلا كذب | لا بد من ورده يوما كما وردوا |
أخبرنا أبو البركات عبد الوهّاب بن المبارك ، أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن الكرجي ، أنا أبو علي الحسن بن أحمد بن شاذان ، أنا أبو محمّد عبد الله بن إسحاق بن الخراساني.
ح وأخبرنا أبو البركات أيضا ، أنا أبو الفوارس طراد بن محمّد النّقيب ، أنا أبو الحسن أحمد بن الحسين بن البادا ، أنا أبو علي حامد بن محمّد [٧] الرفاء.
قالا : أنا علي بن عبد العزيز البغوي ، نا أبو عبيد القاسم بن سلّام ، نا يزيد ، عن الصعق بن حزن ، عن فيل [٨] بن عرادة ، عن جراد بن نشيط [٩] قال [١٠] :
[١] بالأصل : أحمد ، تصحيف والتصويب عن م.
[٢] بالأصل : «لأبي» تصحيف ، والتصويب عن م و «ز».
[٣] بالأصل و «ز» : جعديه ، والتصويب عن م.
[٤] الأصل وم : بصحنان ، وفي «ز» : «بضحيان» والصواب ما أثبت.
[٥] «ثم تمثل» ليس في «ز».
[٦] صدره سقط من الأصل ، واستدرك عن «ز».
[٧] كتبت «محمد» فوق الكلام بين السطرين في «ز».
[٨] بالأصل : «قيل بن عرارة» والمثبت عن م ، وفي «ز» : مكان : «فيل» بياض.
[٩] كذا بالأصل وم و «ز» ، وفي الجرح والتعديل ١ / ١ / ٥٣٨ جراد بن شييط ، وجاء في الاكمال لابن ماكولا ٧ / ٢٦٠ في باب شييط : شييط أوله شين معجمة مكسورة وياء معجمة باثنتين من تحتها مكررة فهو : جراد بن شييط وهو جراد بن طارق روى عنه فيل بن عرادة.
[١٠] الخبر في غريب الحديث للهروي ٢ / ٣٠.