تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٢
حرب الطائي] سفيان ، عن مسعر ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب قال [١] :
إن كان الرجل ليحدّث [٢] عمر بالحديث فيكذب الكذبة ، فيقول : احبس هذه ، ثم يحدثه بالحديث فيقول : احبس هذه ، فيقول له : كلما حدّثتك حقّ إلّا ما أمرتني أن أحبسه.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، أنا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد [٣] ، أنا الحسن بن موسى الأشيب ، نا زهير بن معاوية ، نا جابر ، عن عامر قال :
كان علماء هذه الأمة بعد نبيها ستّة نفر [٤] : عمر ، وعبد الله ، وزيد بن ثابت ، فإذا قال عمر قولا وقال هذان [قولا][٥] كان قولهما لقوله تبعا ، وعلي ، وأبيّ بن كعب ، وأبو موسى الأشعري ، فإذا قال علي قولا ، وقال هذان قولا كان قولهما لقوله تبعا.
قال : ونا محمّد بن سعد [٦] ، أنا محمّد بن عبيد الطنافسي ، حدّثني هارون البزّاز [٧] ، عن رجل من أهل المدينة قال :
دفعت إلى عمر بن الخطّاب ، فإذا الفقهاء عنده مثل الصبيان قد استعلى عليهم في فقهه وعلمه.
أخبرنا أبو العزّ بن كادش ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو الحسين بن المظفر ، نا محمّد بن زيّان [٨] ، نا الحارث بن مسكين ، نا سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن عامر قال : قال عبد الله :
ما سلك عمر ـ ; ـ طريقا فاتّبعناه إلّا وجدناه سهلا ، وإنه سئل عن زوجة وابن [٩] ، فأعطى الزوجة الربع ، وأعطى الأم ثلث ما بقي ، وما بقي للأب.
[١] تاريخ الخلفاء للسيوطي ص ١٤٩ وقال : أخرجه ابن عساكر عن طارق بن شهاب ، وتاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون) ص ٢٦٦.
[٢] غير واضحة بالأصل ، والمثبت عن م و «ز» ، وتاريخ الخلفاء وتاريخ الإسلام.
[٣] رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٢ / ٣٥١ تحت عنوان : باب أهل العلم والفتوى من أصحاب رسول الله ٦.
[٤] كلمة «نفر» ليست في ابن سعد.
[٥] زيادة عن ابن سعد.
[٦] رواه أيضا ابن سعد في الطبقات الكبرى ٢ / ٣٣٦.
[٧] بالأصل وم : البرار ، وفي «ز» : «السرار» وفي ابن سعد : «البربري» والصواب ما أثبت ، وهو هارون بن عبد الله بن مروان البزاز ، راجع ترجمته في تهذيب الكمال ١٩ / ١٩٨.
[٨] الأصل وم و «ز» : «زيان» تصحيف ، والصواب ما أثبت وضبط ، تقدم التعريف به.
[٩] كتب فوقها في «ز» : وأم.