تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦١
العراقين بعدي بن حاتم ولبيد بن ربيعة ، فأناخا راحلتيهما بفناء المسجد ، ثم استقبلاني فقالا : استأذن لنا على أمير المؤمنين ، فقلت : أنتما والله أصبتما اسمه هو الأمير ونحن المؤمنون ، وكان [قبل][١] ذلك يكتب : من عمر خليفة [خليفة][٢] رسول الله ٦ فجرى الكتاب من عمر أمير المؤمنين من ذلك [٣].
كذا قال [٤] : والشفاء أم سليمان لا جدّته ، وإنّما هو أبو بكر بن سليمان [٥].
أخبرنا أبو الحسن المشكاني ، أنا أبو منصور النهاوندي ، أنا أبو العباس ، أنا أبو القاسم.
قال : ونا محمّد بن إسماعيل ، حدّثني عمرو بن خالد ، وعبد الغفّار بن داود ، قالا : نا يعقوب بن عبد الرّحمن [عن][٦] موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب.
أن عمر بن عبد العزيز سأل أبا بكر بن سليمان بن أبي حثمة : لم كان يكتب أبو بكر : من أبي بكر خليفة رسول الله ٦ ، [ثم][٧] عمر خليفة أبي بكر؟ قال : حدثتني جدتي الشفاء ـ وكانت من المهاجرات الأول ـ وكان عمر إذا دخل السوق دخل عليها ، قالت : كتب عمر بن الخطّاب إلى عامل العراقين أن ابعث إليّ برجلين جلدين نبيلين أسألهما عن العراق ، فبعث بلبيد بن ربيعة ، وعدي بن حاتم ، فقدما ، فقالا : استأذن على أمير المؤمنين ، وجرى الكتاب من ذلك اليوم.
أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنا أبو حامد أحمد بن الحسن [٨] ، أنا أبو سعيد محمّد بن عبد الله بن حمدون ، أنا أبو حامد بن الشّرقي ، نا محمّد بن يحيى ، نا أبو صالح ، حدّثني يعقوب بن عبد الرّحمن الزهري ، عن موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب قال :
قال عمر بن عبد العزيز لأبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة : لأي شيء كان يكتب أبو بكر : من خليفة رسول الله ٦ ، ثم كان يكتب عمر : من خليفة أبي بكر؟ من أول من كتب عبد الله أمير المؤمنين؟ فقال : حدثتني الشفاء : ـ وكانت من المهاجرات الأول ـ أن عمر بن
[١] سقطت من الأصل ، واستدركت عن م و «ز» ، وأسد الغابة.
[٢] سقطت من الأصل ، واستدركت عن م و «ز» ، وأسد الغابة.
[٣] كذا بالأصل وم و «ز» ، وفي أسد الغابة : من ذلك اليوم.
[٤] «كذا قال» كتبت اللفظتان فوق الكلام بين السطرين في «ز».
[٥] كتب بعدها في «ز» : إلى.
[٦] سقطت من الأصل ، واستدركت عن «ز» ، وم.
[٧] زيادة عن م و «ز».
[٨] في «ز» : المحسن.