تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩٠
«أحشر يوم القيامة بين أبي بكر وعمر ، حتى أقف بين الحرمين فيأتيني [١] أهل المدينة وأهل مكة» [٩٧٢٩].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أحمد بن أبي عثمان ، وأبو طاهر أحمد بن محمّد بن إبراهيم.
ح وأخبرنا أبو عبد الله بن أبي طاهر ، أنا أبي.
قالا : أنا أبو القاسم إسماعيل بن الحسن بن عبد الله ، نا أبو عبد الله المحاملي ، نا أحمد بن منصور ، زاج [٢] ، نا عبد الله بن نافع ، عن عاصم بن عمر ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله ٦ :
«أول من تنشق عنه الأرض أنا ، ثم أبو بكر ، ثم عمر ، ثم آتي البقيع فينشقّ عنهم ، ثم أنتظر أهل مكة ، فينشق عنهم ، فأبعث بينهما» [٩٧٣٠].
قال : وأنا إسماعيل بن الحسن ، نا حمزة بن القاسم بن عبد العزيز الهاشمي ـ إملاء ـ نا عبد الله بن أبي علي ، نا إسحاق بن بشر ، نا سعيد بن سالم المكي ، عن القاسم بن عبد الله بن عمر ، عن أبي بكر بن عمر ، عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله ٦ :
«أبعث يوم القيامة بين أبي بكر وعمر ، ثم أذهب إلى أهل بقيع الغرقد فيبعثون معي ، ثم أنتظر أهل مكة حتى يأتوني ، فأبعث بين أهل الحرمين» [٩٧٣١].
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو طالب بن غيلان ، أنا أبو بكر الشافعي ، نا أبو منصور سليمان بن محمّد بن الفضل بن جبريل النّهرواني ، نا الربيع بن سليمان الجيري [٣] ، نا أصبغ بن الفرج ، عن سليمان بن عبد الأعلى الأيلي ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله ٦ :
«إذا كان يوم القيامة نادى مناد [٤] من بطنان [٥]العرش : أين أصحاب محمّد؟ فيقوم أبو بكر الصّدّيق ، وعمر الفاروق ، وعثمان ذو النورين ، وأصلع قريش الرضيّ عليّ ، فيقال لأبي
[١] الذي بالأصل : «ملاسى» وفي م : «فليأتيني» وفي «ز» : «فليأتني».
[٢] ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٢ / ٣٨٨.
[٣] في «ز» : الحيري ، وفي م : «الجميري» تصحيف فيهما.
[٤] بالأصل وم و «ز» : منادي.
[٥] بطنان العرش أي أصله ، تاج العروس بتحقيقنا : بطن.