تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٩ - ٤٧٤٣ ـ عكرمة أبو عبد الله مولى ابن عباس الهاشمي
أهل الشام : صفوان بن عمرو ، وثور بن يزيد [١] ، ومن أهل أيلة : عقيل بن خالد ، ويونس بن يزيد ، ومن أهل الجزيرة : عبد الكريم بن مالك ، وخصيف ، وعلي بن بذيمة ، وعثمان المشاهد ؛ ومن أهل اليمامة : يحيى بن أبي كثير ، وأبو يزيد. ومن أهل خراسان : عطاء الخراساني ، وأبو المنيب العتكي ، وعلباء بن أحمر ، ويزيد النحوي ، والحسين بن واقد ، ونعيم بن ميسرة النحوي ، ومن أهل سجستان : قاضيها عبد الله بن الحسين [٢].
كتب إليّ أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن مندة ، وحدّثني أبو بكر اللفتواني عنه ، أنبأ عمي أبو القاسم ، عن أبيه أبي عبد الله قال : نا أبو سعيد بن يونس ، قال :
عكرمة مولى عبد الله بن عباس ، يكنى أبا [٣] عبد الله من سكان المدينة ، وقد كان سكن مكة ، قدم مصر ، ونزول على عبد الرّحمن بن الجساس الغافقي ، وصار إلى إفريقية [٤] ، يروي عن ابن عباس ، وأبي هريرة ، والحسن بن علي ، وعائشة ، روى عنه من أهل مصر : عبد الرّحمن بن الجسّاس ، وخالد بن أبي عمران ، ويزيد بن أبي حبيب ، وقباث بن رزين ، وجعفر بن ربيعة ، والحسن بن ثوبان ، وبكر بن عمرو ، وابن لهيعة ، وغيرهم ، توفي عكرمة بالمدينة سنة خمس ومائة ، وقد بلغت سنة ثمانين سنة ، وبالمغرب إلى وقتنا هذا قوم على مذهب الإباضية يعرفون بالصّفرية يزعمون أنهم أخذوا مذهبهم عن عكرمة مولى ابن عبّاس.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو محمّد بن طاهر ، أنا مسعود بن ناصر ، أنبأ عبد الملك بن الحسن ، أنا أبو نصر البخاري ، قال :
عكرمة ، أبو عبد الله مولى عبد الله بن العباس الهاشمي المدني ، سمع ابن عباس ، وأبا سعيد ، وأبا هريرة ، وعبد الله بن عمرو ، وعائشة ، وابن عمر ، روى عنه عمرو بن دينار ، والشعبي ، وقتادة ، وعاصم الأحول ، ويحيى بن أبي كثير ، وأبو بشر ، وأبو إسحاق الشيباني ، وأبو الأسود ، وأيوب ، وخالد الحذاء ، وهشام بن حسان ، وحصين بن عبد الرّحمن في العلم ، وغير موضع.
قال البخاري : قال أبو نعيم : مات سنة تسع ومائة.
[١] بعدها بياض في الجرح والتعديل ، والكلام بالأصل وم متصل.
[٢] في م : الحسن ، تصحيف ، والمثبت يوافق الجرح والتعديل ، وتهذيب الكمال ؛ وهو أبو حريز عبد الله بن الحسين الأزدي البصري ، ترجمته في تهذيب الكمال ١٠ / ٨٧ طبعة دار الفكر.
[٣] الأصل : أبي ، والمثبت عن م.
[٤] إلى هنا في تهذيب الكمال ١٣ / ١٦٧ وسير أعلام النبلاء ٥ / ١٥.