تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣١ - ٤٧٨٣ ـ علي بن أحمد بن محمد ويعرف بابن قرقوب أبو الحسن الهمذاني التمار
الحسين بن ديزيل الكسائي ، وأبا زكريا يحيى بن عبد الله بن ماهان الكرابيسي ، وأحمد بن ياسين بن أبي تراب بطرسوس ، وبحلب : محمّد بن معاذ بن المستهل ، درّان.
روى عنه : أبو عبد الله الحاكم ، وأبو علي الحسن بن الحسين بن حمكان بن محمّد الفقيه الهمذاني.
أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن الفضل ، وأبو الحسن عبيد الله بن محمّد بن أحمد البيهقي قالا : أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني أبو الحسن علي بن أحمد بن قرقوب التّمّار بهمذان ، نا إبراهيم بن الحسين ، نا أبو اليمان ، أنا شعيب ، عن الزهري ، أخبرني سعيد بن المسيّب عن أبيه قال :
لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله ٦ فوجد عنده أبا جهل وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة فقال النبي ٦ لأبي طالب : «أي [١] عمّ قل : لا إله إلّا الله كلمة أحاجّ لك عند الله.
فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية : أترغب عن ملة عبد المطّلب؟ فلم يزل النبي ٦ يعرضها عليه ، ويعيدانه تلك المقالة ، حتى قال أبو طالب آخر ما كلّمهم : على ملة عبد المطلب ، وأبى أن يقول لا إله إلّا الله. فقال النبي ٦ : «أما والله لأستغفرنّ لك ما لم أنه عنك» [٨٢٥١].
فأنزل الله عزوجل (ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحابُ الْجَحِيمِ)[٢].
وأنزل الله في أبي طالب : فقال لرسول ٦ (إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ)[٣].
رواه البخاري ، في الصحيح عن أبي اليمان.
أخبرنا أبو بكر بن المزرفي [٤] ، أنا أبو بكر محمّد بن علي بن محمّد الخياط المقرئ ، نا أبو علي الحسن بن الحسين بن حمكان الفقيه الشافعي ، نا أبو الحسن علي بن أحمد بن قرقوب التّمّار بهمذان ، نا أحمد بن ياسين المعروف بابن أبي تراب [٥] بطرسوس ، نا
[١] في م : «أبي عمر» تحريف.
[٢] سورة التوبة ، الآية : ١١٤.
[٣] سورة القصص ، الآية : ٥٦.
[٤] الأصل وم : المرزقي ، تصحيف.
[٥] في م : المعروف بأبي تراب.