تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥ - ٤٧٣٦ ـ عقيل بن العباس بن الحسن بن العباس بن الحسن بن الحسين أبي الجن بن علي بن محمد بن علي بن إسماعيل بن جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو البركات
٤٧٣٦ ـ عقيل بن العباس بن الحسن بن العباس بن الحسن
ابن الحسين أبي الجن بن علي بن محمّد بن علي بن إسماعيل
ابن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
أبو البركات
نقيب العلويين بدمشق.
روى عن أبي عبد الله بن أبي كامل [١].
حدّثنا عنه ابن أخيه أبو القاسم النسيب.
أخبرنا أبو القاسم العلوي ، قال : قرأت على عمي الشريف الأمير النقيب عماد الدولة أبي البركات عقيل بن العباس الحسيني رضياللهعنه قلت : أخبركم أبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن أبي كامل الأطرابلسي ـ قراءة عليه بدمشق ـ.
أنا خيثمة بن سليمان بن حيدرة ، عن عباس بن الوليد بن مزيد البيروتي ، أخبرني أبي قال : سمعت الأوزاعي قال [٢] : أخبرني أبو عمّار ـ رجل منا ـ حدّثني واثلة بن الأسقع الليثي قال :
جئت رسول الله ٦ أريد عليا ، فلم أجده ، فقالت فاطمة ٣ : انطلق إلى رسول الله ٦ يدعوه ، فاجلس ، فجاء مع رسول الله ٦ فدخلا ودخلت معهما ، فدعا رسول الله ٦ [حسنا][٣] وحسينا [٤] ، فأجلس كل واحد منهما على فخذه وأدنى فاطمة من حجره وزوجها ، ثم لفّ عليهم ثوبه ، وأنا منتبذ فقال : «(إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)[٥] اللهم هؤلاء أهلي ، اللهم أهلي أحق».
قال واثلة : فقلت : يا رسول الله وأنا من أهلك؟ فقال : «أنت من أهلي» ، فقال واثلة : إنها لمن أرجى ما أرجو [٨١٩٥].
ذكر أبو القاسم النسيب أن عمّه ولد في شوال سنة اثنتين [٦] وتسعين وثلاثمائة ، قال
[١] هو الحسين بن عبد الله بن محمد بن أبي كامل ، أبو عبد الله العبسي البصري ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٧ / ٣٣٩.
[٢] بالأصل : «قالا له» مشطوبة ، وكتب على الهامش كلمة لم أستطع قراءتها ، والمثبت «قال» عن «ز» ، وم.
[٣] زيادة عن م ، و «ز».
[٤] بالأصل تقرأ : «وحبسنا» والتصويب عن «ز» ، وم.
[٥] سورة الأحزاب ، الآية : ٣٣.
[٦] الأصل وم : اثنين ، والتصويب من «ز».