تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٧ - ٤٧٥٦ ـ علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر ابن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن العامري الكلابي
أنبأنا أبو علي الحداد ، قال : قال أنا أبو نعيم : علقمة بن علاثة العامري كان من المؤلّفة ، ثم حسن إسلامه ، وكان من الفقهاء المؤمنين.
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، وحدّثنا أبو البركات بن أبي طاهر عنه ، ثنا أبو بكر الخطيب ، أنبأ القاضي أبو القاسم عبد الواحد بن محمّد بن عثمان البجلي ، أنا أبو علي الحسن بن محمّد بن موسى بن إسحاق الأنصاري ، نا عبد الله بن محمّد بن أبي الدنيا ، نا سفيان بن محمّد المصّيصي ، حدّثني أبو نعيم إسحاق بن الفرات التّجيبي [١] ، نا أبو الهيثم العبدي ، عن مالك بن أنس ، عن الزهري ، عن أبي حدرد ـ أو ابن أبي حدرد ـ الأسلمي ، قال :
تذاكرنا يوما في مسيرنا الشكر والمعروف ، فقال محمّد بن مسلمة : كنا يوما عند رسول الله ٦ فقال لحسان بن ثابت : «يا حسان أنشدني قصيدة من شعر الجاهلية ، فإن الله قد وضع عنك آثامها في شعرها وروايتها» ، فأنشده قصيدة للأعشى [٢] هجا بها علقمة بن علاثة [٣] :
| علقم ما أنت إلى عامر [٤] | الناقص الأوتار والواتر |
في هجاء كثير هجا به علقمة ، فقال النبي ٦ : «يا حسان لا تعد تنشدني هذه القصيدة بعد مجلسي» قال : يا رسول الله تنهاني عن رجل مشرك مقيم عند قيصر؟ فقال النبي ٦ : «يا حسان أشكر الناس للناس أشكرهم لله تعالى ، وإنّ قيصر سأل أبا سفيان بن حرب حتى يتناول مني ، قال وقال ، وسأل هذا ، فأحسن القول» فشكره رسول الله ٦ على ذلك [٨٢٢٣].
أنبأنا أبو سعد المطرد ، نا أبو نعيم الحافظ [ثنا][٥] شافع بن محمّد بن أبي عوانة ، نا جدي أبو عوانة ، نا عثمان بن خرّزاذ ، حدّثني أبو محمّد .... [٦] ـ قال أبو عوانة : وثنا [٧] إسحاق بن الفرات قاضي مصر ثقة عن أبي الهيثم العبدي قالا : ـ عن مالك بن أنس ، عن الزهري ، عن ابن أبي حدرد.
[١] أقحم بعدها بالأصل : «كيده» وفي م أقحم : «يحدث كنده» راجع ترجمته في تهذيب الكمال ٢ / ٦٩ وسير أعلام النبلاء ٩ / ٥٠٣ ، ولعله يريد : التجيبي الكندي.
[٢] الأصل وم : الأعشى.
[٣] البيت من قصيدة من ديوانه ط بيروت ص ٩٢.
[٤] صدره في ديوانه : علقم لا لست إلى عامر.
[٥] سقطت من الأصل واستدركت عن م ، انظر ترجمة شافع بن محمد أبي عوانة يعقوب الإسفرايني في سير أعلام النبلاء ١٦ / ٣٨٨.
[٦] غير واضحة بالأصل.
[٧] من قوله : نا عثمان ... إلى هنا سقط من م.