تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤١ - ٤٧٥٦ ـ علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر ابن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن العامري الكلابي
جعفر بن المسلمة عنه ، حدّثني أبو بكر عبد الله بن محمّد بن أبي سعيد البزار ، حدّثني أبو عبد الله محمّد بن القاسم بن خلاد اليمامي ، نا الأصمعي ، نا ابن أبي الزناد قال : قال حسان : أنا شاهد علقمة بن عبدة حين أنشد الجفني [١] :
| طحا بك قلب في الحسان طروب | [بعيد الشباب عصر حان مشيب][٢] |
٤٧٥٦ ـ علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر
ابن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر
ابن هوازن العامري الكلابي [٣]
من المؤلفة قلوبهم من أصحاب رسول الله ٦.
قدم دمشق يطلب ميراث أبي عامر عند عمرو بن صيفي بن النعمان الأوسي المعروف بالراهب ، وكان أبو عامر قد هرب من رسول الله ٦ إلى دمشق ، فتحاكم علقمة وكنانة بن عبد ياليل فحكم به صاحب الروم بدمشق لكنانة لأنه من أهل المدر ، ولم يحكم به لعلقمة لأنه من أهل الوبر.
كذلك ذكر البلاذري ، وذكر هشام بن الكلبي عن جعفر بن كلاب الكلابي : أن عمر بن الخطاب ولّى علقمة بن علاثة حوران وجعل ولايته من قبل معاوية بن أبي سفيان ، فمات بها.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن مندة ، أنبأ سهل بن السري ، نا أحمد بن محمّد بن عمر القرشي ، نا سعيد بن عتّاب ، عن موسى بن داود ، عن قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، حدّثني علقمة بن علاثة قال : أكلت مع رسول الله ٦ رءوسا.
وهذا حديث غريب جدا ، والمحفوظ عن قيس بن الربيع عن زهير بن أبي ثابت ، عن
[١] الجفني : نسبة إلى جفنة ، قبيلة من قبائل اليمن كما في الصحاح ، زاد ابن سيده : من الأزد ، وفي التهذيب : آل جفنة ملوك من اليمن كانوا يستوطنون الشام.
وهم بنو جفنة بن عمرو (راجع تاج العروس بتحقيقنا : جفن) وكان علقمة قدم على عمرو بن الحارث بن أبي شمر ـ كما تقدم ـ وكان حسان بن ثابت عنده.
[٢] عجزه استدرك عن الأغاني ٢١ / ٢٠١ والبيت هو الأول من قصيدته المفضلية (المفضلية رقم ١١٩ ص ٣٩٠) ، انظر تخريجه فيها. وطحا بك : اتسع بك وذهب كل مذهب.
[٣] ترجمته في الإصابة ٢ / ٥٠٣ وأسد الغابة ٣ / ٥٨٣ والاستيعاب ٣ / ١٢٦ (هامش الإصابة).