تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٣ - ٤٧٥٦ ـ علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر ابن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن العامري الكلابي
أحمد بن محمّد بن عمران بن موسى بن الجندي [١] ، نا القاضي أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن البهلول التّنوخي [٢] ، حدّثني أبي ، نا يوسف بن عطية الصفار ، نا ثابت البناني ، عن أنس بن مالك.
أنه جاء شيخ أعرابي إلى النبي ٦ اسمه علقمة بن علاثة فقال : يا رسول الله إنّي شيخ كبير ، وإنّي ـ لا أستطيع أن أتعلم القرآن ، ولكني أشهد أن لا إله إلّا الله ، وأنك محمّد ـ وفي حديث المخلص : وأن ـ محمّدا عبده ورسوله ـ حسبي اليقين ، فلما قفّى الشيخ قال النبي ٦ : «فقه صاحبكم ـ أو فقه الرجل» [٨٢٢١].
أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه.
وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أخبرنا يوسف بن الحسن بن محمّد ، قالا : أنا أبو نعيم ، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، ثنا قيس ، عن زهير بن أبي ثابت الأعمى ، عن تميم بن عياض ، عن ابن عمر قال :
كان علقمة بن علاثة عند رسول الله ٦ فجاء بلال يؤذنه بالصلاة ، فقال رسول الله ٦ : «رويدا يا بلال تسحّر علقمة» قال : وهو يتسحر برأس [٣] [٨٢٢٢].
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أحمد بن الحسن بن خيرون ، نا أبو القاسم بن بشران ، نا أبو علي بن الصّوّاف ، نا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة ، نا المنجاب بن الحارث ، أنا عبد الله بن الأجلح ، عن محمّد بن إسحاق ، عن عاصم بن عمر عن قتادة ، حدّثني أشياخ قومي ، قالوا :
قدم على رسول الله ٦ علقمة بن علاثة وابنا هوذة بن ربيعة بن عمرو بن عامر خالد وأخوه ، فأسلموا وكتب لهم رسول الله ٦ كتابا.
قال المنجاب : وثنا إبراهيم بن يوسف ، عن زياد ، حدّثني جعفر بن كلاب الجعفري ، عن زكريا بن أبي زائدة قال :
كتب لهم من محمّد رسول الله إلى بديل وبسر وسروات بني عمرو.
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلّا هو.
أما بعد ، فإنّي لم آثم بإلّكم ولم أضع في جنبكم ، وإنّ أكرم أهل تهامة عليّ وأقربه مني
[١] ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٦ / ٥٥٥.
[٢] ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٤ / ٤٩٧.
[٣] الإصابة ٢ / ٥٠٣.