تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٨ - ٤٧٦٨ ـ علي بن أحمد بن الحسن ، والصحيح علي بن محمد أبو الفتح السبي
القاضي أبو الحسين محمّد بن أحمد بن القاسم المحاملي ، أنا أبو علي إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل الصّفّار ، نا أبو بكر أحمد بن منصور بن سيّار الرمادي ، نا عبد الرّزّاق بن همّام ، أنا معمر ، عن قتادة ، عن النّضر بن أنس عن أنس قال :
قال رسول الله ٦ : «إنّ الله وعدني أن يدخل الجنّة من أمّتي أربع مائة ألف» ، فقال أبو بكر الصديق : زدنا يا رسول الله ، قال : وهكذا جمع يديه قال : زدنا يا رسول الله ، قال : وهكذا ، فقال عمر : حسبك يا أبا بكر ، فقال أبو بكر : دعني يا عمر ، وما عليك أن يدخلنا الله الجنة كلنا ، فقال عمر : إنّ شاء أدخل خلقه الجنة بكفّ واحد ، فقال النبي ٦ : «صدق عمر» [٨٢٣٦].
قال : ونا نصر ، أخبرني أبو خازم [١] محمّد بن الحسين بن الفراء في كتابه ، أنا أبو عبيد الله محمّد بن عمران بن موسى المرزباني ، نا عبد الله بن محمّد بن أبي سعد البزار ، نا أبو يعقوب إسحاق بن محمّد النّخعي ، حدّثني الوليد بن هشام القحذمي ، قال :
قال الحجاج يوما لجلسائه : أيّ شيء أذهب بالإعياء؟ فقال بعضهم : التمريخ ، وقال بعضهم : أكل التمر ، وقال بعضهم : دخول الحمام ، فقال رجل من الدّهاقين : ما رأيت شيئا أذهب بالإعياء من النجاح وأنشد :
| كأنك لم تنصب ولم تلق نكبة | إذا أنت لاقيت الذي كنت تطلب |
وأنشد :
| إذا ما تعنّى المرء في إثر حاجة | فأنجح لم يثقل عليه عناؤه |
سألت ابن الدلاء عن مولده فقال : في سنة خمس وسبعين وأربع مائة ، ومات في أواخر شعبان سنة ثمان وخمسين وخمسمائة ، وصلّيت عليه في الجامع ، ودفن بمقابر باب الفراديس.
٤٧٦٨ ـ علي بن أحمد بن الحسن ، والصحيح علي بن محمّد
أبو الفتح السبي [٢]
يأتي ذكره فيما بعد.
[١] الأصل وم : حازم ، بالحاء المهملة ، تصحيف. تقدم التعريف به.
[٢] كذا رسمها بالأصل هنا.