تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٧ - ٤٧٥٧ ـ علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل ويقال كهيل ابن بكر بن عوف بن النخع ويقال بكر بن المنتشر ابن النخع أبو شبل النخعي الفقيه
أخبرني عن أصحاب عبد الله قال : كأني أنظر إليهم فقال : علقمة ومسروق والربيع ، وكان الربيع أشد القوم اجتهادا ، وكان عبيدة السلماني يوازي شريحا في العلم والقضاء.
أخبرنا أبو محمّد ، نا أبو محمّد ، أنا أبو محمّد ، أنا أبو الميمون ، نا أبو زرعة [١] ، حدّثني عبد الرّحمن بن إبراهيم ، عن سعيد بن منصور ، عن ابن عيينة ، عن أيوب الطائي ، عن الشعبي قال : كان علقمة أعلمهم ، وكان عبيدة يوازي شريحا في الفتوى والقضاء ، وكان مسروق أطلبهم للعلم.
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، نا ـ وأبو منصور بن زريق ، أنا ـ أبو بكر الخطيب [٢] ، أنا القاضي أبو العلاء محمّد بن علي الواسطي ، نا محمّد بن أحمد [٣] المفيد ، نا محمّد بن معاذ الهروي ، نا أبو داود السّنجي ، نا الهيثم بن عدي ، ثنا مجالد بن سعيد ، عن الشعبي قال :
كان الفقهاء بعد أصحاب رسول الله ٦ بالكوفة في أصحاب عبد الله بن مسعود هؤلاء : علقمة بن قيس النّخعي ، وعبيدة بن قيس المرادي ، ثم السّلماني ، وشريح بن الحارث الكندي ، ومسروق الأجدع الهمداني ثم الوادعي.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو الفضل بن خيرون ، أنا عبد الملك بن محمّد ، أنا أبو علي بن الصّوّاف ، نا محمّد بن عثمان ، نا عون بن سلام ، نا إبراهيم بن الزبرقان ، عن أشعث ، عن ابن سيرين قال : كان علماء هذه القرية خمسة فأحيانا يقدمون عبيدة ، وأحيانا يقدمون الحارث ، ولم يكونوا يختلفون ، إنّ الثالث علقمة ، والرابع مسروق ، والخامس شريح.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأ أبو القاسم بن مسعدة ، أنا حمزة بن يوسف ، أنا أبو أحمد ، نا محمّد بن جعفر بن يزيد المطيري ـ بالمطيرة ـ نا نجيح بن إبراهيم ، نا علي بن حكيم ، نا حفص ، عن أشعث ، عن ابن سيرين قال :
أدركت الكوفة وهم يقدّمون بخمسة من بالحارث الأعور ثنّى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ، ثم علقمة الثالث لا شك فيه ، ثم مسروق ، ثم شريح ، فقال : وإن قوما
[١] تاريخ أبي زرعة ١ / ٦٥١.
[٢] تاريخ بغداد ١٢ / ٢٩٩ وانظر سير أعلام النبلاء ٤ / ٥٦ وتهذيب الكمال ١٣ / ١٨٨.
[٣] كذا بالأصل وم ، وفي تاريخ بغداد : محمد بن أحمد بن محمد المفيد.