تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٨ - ٤٨٠٩ ـ علي بن إسماعيل أبو الوزير الصوفي
وتستقرض مني اليوم مائة ألف درهم؟ فقال له : وأي شيء يكون؟ أقتل أنت أبي وخذ مني مائتي ألف درهم ، قال : فعجب الحسن منه ووجّه إليه بما سأل.
أخبرنا [١] أبو الحسين [٢] محمّد بن كامل ، قال : كتب إليّ أبو جعفر بن المسلمة يذكر أن أبا عبيد الله محمّد بن عمران بن موسى المرزباني أجاز لهم قال : علي بن إسحاق بن يحيى بن معاذ العابد [٣] لما قتل رجاء بن أبي الضحاك بالشام فرثاه الحسن ابنه بقوله :
| أليس من معجب القضاء | وثوب أرض على سماء | |
| [هدّ بمثل الحصاة طود | ضاقت به فسحة الفضاء][٤] | |
| واستعذب السيف يوم ولّى | منه دما ليس كالدماء | |
| وانقطع اليوم من رجاء | رجاء من كان ذا رجاء |
أجابه علي بن إسحاق بقوله :
| هينا جميعا على سواء | في مجلس الحكم والقضاء | |
| من كان منا يكون أرضا | وأيّنا كان كالسماء | |
| وإني راج رجا رجاء | ففاز بالغنم في الرجاء | |
| أمّا دم العلج يوم ولي | فكان من أهون الدّماء |
٤٨٠٩ ـ علي بن إسماعيل
أبو الوزير الصوفي
كان بساحل دمشق.
وحكى عن محمّد بن إسماعيل بن علي.
حكى عنه أبو الحسن بن جهضم ، وأبو سعد أحمد بن محمّد الماليني.
أخبرنا [٥] أبو الفتح نصر الله بن محمّد الفقيه ، أنبأ الفقيه أبو القاسم علي بن محمّد بن علي الشافعي ، أنبأ أبو الحسن محمّد بن إبراهيم الفارقي [٦] المعروف بابن الضرّاب ـ
[١] كتب فوقها في «ز» : «س» بحرف صغير.
[٢] الأصل : الحسين وفي م و «ز» : «أبو الحسن» قارن مع مشيخة ابن عساكر ص ٢٠٧ رسمها : «الحسن» ولم تعجم الياء فيها.
[٣] كذا رسمها بالأصل ، ورسمها غير واضح في م ، وفي «ز» : القائد.
[٤] البيت بين معقوفتين استدرك عن «ز» ، وم.
[٥] كتب فوقها في «ز» : «س» بحرف صغير.
[٦] الأصل : «العارفي» وبدون إعجام في م ، والمثبت عن «ز».