تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢٨ - ٤٧٨١ ـ علي بن أحمد بن محمد بن الوليد أبو الحسين المري المقرئ
| تركن بلمتي سطرا سوادا | وسطرا كالثغام من النزال | |
| فما حالت لطول الناس نفسي | علي ولا بكت لذهاب مال | |
| ولكني لدى الكربات آوي | إلى قلب أشد من الجبال | |
| وأصبر للشدائد والرزايا | وأعلم أنها محن الرجال | |
| فإن وراءها أمنا وحفظا | وعطفا للمديل على المدال | |
| فيوما في السجون مع الأسارى | ويوما في القصور رخيّ بال | |
| ويوما للسيوف تعاورتني | ويوما للنعيق والدلال | |
| كذا عكس الفتى ما دام حيا | وأنزلا يد من على متال |
أنبأنا أبو عبد الله الفراوي وغيره عن أبي عثمان الصابوني ، أنا أبو القاسم بن حبيب ، قال : ومن مشهور شعر علي بن محمّد البرقعي :
| ما همتي إلّا مقارعة العدى | خلق الزمان وهمتي لم يخلق | |
| والمرء كالمدفون تحت لسانه | ولسانه مفتاح باب مغلق | |
| إنّي أرى الأكياس قد تركوا سدى | وأزمّة الأفلاك طوع الأحمق | |
| لو كان بالحيل الغنى لوجدتني | بنجوم [١] أقطار السماء تعلّقي [٢] | |
| لكن من رزق الحجا حرم الغنى | ضدان مفترقان أي تفرّق |
٤٧٨١ ـ علي بن أحمد بن محمّد بن الوليد
أبو الحسين المرّي المقرئ [٣]
قرأ القرآن على هارون بن موسى بن شريك الأخفش.
قرأ عليه أبو الخير سلامة بن الريع المطرّز ، وأبو بكر محمّد بن أحمد بن الحسن.
وحدّث عن أبي القاسم أخطل بن الحكم القرشي.
روى عنه : تمّام بن محمّد الرازي.
أخبرنا أبو محمّد بن حمزة ، نا عبد العزيز بن أحمد ، أنبأ تمام بن محمّد ، أنبأ أبو الحسن علي بن أحمد بن محمّد بن الوليد المرّي المقرئ ، قراءة عليه في سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ، نا أبو القاسم أخطل بن الحكم بن جابر القرشي ، نا محمّد بن يوسف الفريابي ، ثنا
[١] في م : بتخوم.
[٢] الأصل وم : يغلق ، والمثبت عن المختصر.
[٣] غاية النهاية ١ / ٥٢٤.