تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٣ - ٤٧٥٧ ـ علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل ويقال كهيل ابن بكر بن عوف بن النخع ويقال بكر بن المنتشر ابن النخع أبو شبل النخعي الفقيه
ح وعن أبي نعيم محمّد بن عبد الواحد ، وأبي المعالي محمّد بن عبد السلام.
وقرأنا على أبي الفضل بن ناصر ، عن محمّد بن عبد السلام ، قالا : أنا علي بن محمّد بن خزفة [١] ، قالا : أنا محمّد بن الحسين ، نا ابن أبي خيثمة ، نا يحيى بن معين ، نا حميد بن عبد الرّحمن الرواسي قال : سمعت الأعمش عن المسيّب بن رافع قال : كان علقمة إذا طلب أو قلّما طلب إلّا وجد في بيته مغلقا عليه بابه يفرع غنمه.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني أبو جعفر محمّد بن علي بن دحيم الشيباني ، ثنا إبراهيم بن إسحاق الزهري ، نا عبيد الله بن موسى ، نا إسرائيل ، عن منصور ، عن إبراهيم قال : قال رجل لعلقمة : أمؤمن أنت؟ قال : أرجو إن شاء الله.
أخبرنا أبو سعد بن البغدادي ، أنا أبو الفضل المطهّر بن عبد الواحد بن محمّد ، أنبأ أبو عمر عبد الله بن محمّد بن أحمد بن عبد الوهاب السّلمي ، أنا أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن عمر بن يزيد الزهري ، نا عمّي عبد الرّحمن بن عمر الزهري ، أنا أبو زهير ، نا الأعمش ، عن إبراهيم قال :
جاء رجل إلى علقمة فسبّه ، فقال علقمة : إنّ (الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا)[٢] الآية ، فقال الرجل : فتشهد أنك مؤمن؟ قال : أرجو ذلك.
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، وأبو المظفر القشيري ، قالا : أنا أبو بكر محمّد بن علي بن محمّد ، أنبأ أبو بكر الجوزقي ، نا محمّد بن عبد الرّحمن الدّغولي ، نا محمّد بن مشكان ، نا محمّد بن عبيد ، عن الأعرج.
قال : قال : وأنا الجوزقي ، ثنا أبو عبد الله محمّد بن المهلّب ، نا يعلى بن عبيد ، ثنا الأعمش ، عن إبراهيم قال :
جاء رجل إلى علقمة فشتمه ، فقال علقمة : إنّ (الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً) فقال الرجل : أمؤمن أنت؟ قال : أرجو [٣].
أنبأنا أبو طالب عبد القادر بن محمّد ، وأبو نصر محمّد بن الحسن قالا : قرئ على أبي محمّد الجوهري ، عن أبي عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ،
[١] الأصل وم : حرفه ، تصحيف.
[٢] سورة الأحزاب ، الآية : ٥٨.
[٣] انظر حلية الأولياء ٢ / ١٠٠.