تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٠٥ - ٤٩١٤ ـ علي بن زيد بن محمد بن عبيد الله أبو منصور الحسيني ابن قعيب الموصلي
| يا متعبا يمني يديه وفكره | بشفاعة في حق آل محمد | |
| فلسوف يعطيه الإله كتابه | بيمينه يوم الجزاء بأحمد | |
| واسلم سلمت من الخطوب ولا تزل | بالجاه والإعطاء مبسوط اليد |
وقال أيضا :
| يا راكبا بلغت خير الملوك به | عزيمة عضدت بالخيل والبدن | |
| قل لملك نور الدين عن كلف بحثه | مع نزوح الدار والوطن | |
| ما لم ينته الود عن محضر الولاء له | وكم قويت طوى وداء على درن | |
| يا نور دين به تدعو جانبه | وأصبح الشام في أمن من الفتن | |
| ومن له راحة ما شيم بارقها | إلا استهلت كصوب العارض الهتن | |
| ولم له نعم .... [١] قد امتلأت | بذكرها الأرض من شام إلى يمن | |
| ومن له دولة .... [٢] بجسدها | إن لزرأى عدلها سيف بن ذي يزن | |
| ومن حمى حوزة الإسلام مشتغلا | بحفظها عن هوى ملة وعن درن | |
| سدت الملوك بأخلاق خصصت بها | بعيا بوصف علاها كل ذي لسن | |
| يا مرخص المال إذ غالا البخيل به | ومشترى الحمد بالغالي من الثمن | |
| اشفع لمستشفع بالمصطفى وبه | أرجو اهتزازك لي يا مشتكي حزني | |
| إلى المظفر قطب الدين في سبب سهل | على ذي علاء بالندى ثمن | |
| في أن يتم أنعاما يخوفه نقص | حليف الندى والجود عنه غنى | |
| سألته لي حاجة لي خف محملها | ورمت إتمام ما أولى فاعوزني | |
| في أن يجود بملك لي فصانعني | بالنزر منه وبقاء على حسن | |
| لكن مصانعة فإن الجناح بها | وحاز عبدك بالخسران والغبن | |
| هذا وما هزه عمري لمكرمة | تربي على ثقل الجودي أو حضن | |
| ألا وكانت قذى عينيه مذ عرقت | به وهاجر فيها لذة الوسن [٣] | |
| وطال فكري في حظ خصصت به | وما قربت إلى ذنب يبعدني | |
| وقد هززت لأمر قد أحلت به | من يتقي الله في سرو في علن |
[١] كلمة غير مقروءة بالأصل ، والصدر كله مطموس في م لسوء التصوير.
[٢] غير مقروءة بالأصل ، والصدر كله مطموس في م.
[٣] الأصل : «الحزن» ثم شطبت بخط أفقي ، واستدركت : «الوسن» على هامش الأصل.