تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٩٢ - ٤٩١١ ـ علي بن زيد بن عبد الله بن زهير أبي مليكة بن عبد الله بن جدعان ابن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة أبو الحسن التيمي القرشي البصري الفقيه
وقال علي بن المديني : قال سفيان : رأيت سعد بن إبراهيم مع الزهري على الفراش ، ورأيت علي بن زيد على الفراش ، فقال له علي بن زيد : يا أبا بكر أتيت سعيد بن المسيّب فأكرمني ، وأتيت عليّ بن الحسين فأكرمني.
أخبرنا أبو القاسم أيضا ، أنا أبو القاسم بن مسعدة ، أنا أبو القاسم السّهمي ، أنا أبو أحمد بن عدي [١] ، نا محمّد بن جعفر بن يزيد ، نا محمّد بن الهيثم ، نا موسى بن إسماعيل ، نا حمّاد قال : علي بن زيد ربما حدثت الحسن بالحديث ليسمعه منه فأقول : يا أبا سعيد أتدري من حدّثك؟ فيقول : لا أدري ، إلّا أني سمعته من ثقة ، فأقول : أنا حدثتك.
قال : وأنا أبو أحمد [٢] ، أنا الحسن بن سفيان ، نا العباس الفرسي [٣] ، نا الأصمعي ، عن حمّاد بن سلمة ، عن علي بن زيد قال : ولد الحسن وهو مملوك ، قال : وكانوا يقولون : إنّ علي بن زيد كان أعلمهم بأمر الحسن.
أخبرنا أبو القاسم أيضا ، أنا أبو الفضل عمر بن عبيد الله ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا عثمان بن أحمد ، نا حنبل بن إسحاق ، حدّثني أبو عبد الله ، نا سفيان ، قال : قال عمرو [٤] بن عبيد لابن جدعان كأنه يريد رضاه ، فقال : أي أبا فلان [٥] ، ربّ مخبأة للحسن عندك. قال سفيان : وكان الحسن يختبي عنده [٦].
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنا جدي ، أنا أبو محمّد بن زبر ، نا إسماعيل بن إسحاق ، نا نصر بن علي أخبرنا الأصمعي [٧] ، عن مبارك ، عن علي بن زيد قال :
بتّ مع الحسن أو بات معي ، فقمت من الليلة فقرأت البقرة ، وآل عمران ، والنساء ، وأظنه قال : والمائدة ، فقال الحسن : دافعت الصبح الليلة كأنه استثقله [٨]
قرأت على أبي الفتح نصر الله بن محمّد [٩] بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، نا جدي
[١] الخبر في الكامل لابن عدي ٥ / ١٩٧ وتهذيب الكمال ١٣ / ٢٧٤.
[٢] الكامل لابن عدي ٥ / ١٩٦ وتهذيب الكمال ١٣ / ٢٧٤.
[٣] غير واضحة بالأصل ، والمثبت عن م وابن عدي.
[٤] الأصل : عمر ، تصحيف ، والتصويب عن م وتهذيب الكمال.
[٥] «فقال : أي أبا فلان» مكانها بياض في م.
[٦] الخبر في تهذيب الكمال ١٣ / ٢٧٤.
[٧] من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال ١٣ / ٢٧٤.
[٨] غير مقروءة بالأصل وم وصورتها : «اسله» والمثبت عن تهذيب الكمال.
[٩] كذا ورد هنا بالأصل وم ، وفيه اضطراب ، لم نستطع حله.