تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٨٦ - ٤٩١١ ـ علي بن زيد بن عبد الله بن زهير أبي مليكة بن عبد الله بن جدعان ابن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة أبو الحسن التيمي القرشي البصري الفقيه
مهران ، وأبي نضرة ، وأوس بن خالد ، وأبي بكر بن أنس بن مالك ، وعروة بن الزبير ، وعبد الرّحمن بن أبي بكرة ، وأنس بن حكيم الضّبّي ، وسالم بن عبد الله بن عمر.
روى عنه : قتادة ، والثوري ، وشعبة ، وشريك ، والحمادان [١] ، وابن عيينة ، وسعيد بن أبي عروبة ، وأبو حمزة السكري ، وعبد الوارث بن سعيد ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وعبد الرّحمن بن ثابت بن ثوبان الدمشقي ، وعبد الله بن شوذب.
وقدم على عمر بن عبد العزيز.
أخبرنا ، أبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالا : أنا أبو سعد محمّد بن الحسين بن أحمد بن أبي علّانة [٢] ، أنا أبو طاهر المخلّص ، نا يحيى بن محمّد بن صاعد ، نا لوين محمّد بن سليمان ، نا سفيان بن عيينة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن أنس بن مالك.
أن أكيدر دومة أهدي إلى رسول الله ٦ جبّة ، فعجب الناس من جنسها يعني فقال : «والذي نفسي بيده إنّ مناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن منها» [٨٣٤٠].
أخبرتنا أم المجتبى بنت ناصر ، [قالت][٣] قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر [بن][٤] المقرئ.
ح وأخبرنا أبو المظفر بن القشيري ، أنا أبو سعد الأديب ، أنا أبو عمرو محمّد بن أحمد بن حمدان.
قالا : أنا أبو يعلي الموصلي ، نا علي بن الجعد ، نا ـ وقال ابن المقرئ : أنا ـ شعبة ، عن علي بن زيد قال :
سمعت زرارة بن أوفى يحدّث عن رجل من قومه يقال له : أبو مالك ـ وقال ابن المقرئ : أنا ابن مالك ـ سمع النبي ٦ يقول : «من ضم يتيما بين مسلمين في طعامه وشرابه حتى يستغني عنه وجبت له الجنة البتة ، ومن أدرك والديه أو أحدهما ـ زاد ابن حمدان : ثم لم يبرّهما وقالا : ـ ثم دخل النار فأبعده الله ، وأيّما مسلم أعتق مسلمة ـ وقال ابن المقرئ : رقبة مسلمة ـ كانت فكاكه من النار» [٨٣٤١].
ورواه أبو يعلى في موضع آخر من رواية ابن المقرئ على علي فقال : يقال له أبو مالك ، أو ابن مالك.
[١] بالأصل : والحمدان ، والتصويب عن م ، وهما : حماد بن سلمة ، وحماد بن زيد.
[٢] ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٨ / ٢٣٧.
[٣] الزيادة عن م.
[٤] الزيادة عن م.