تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٦٢ - ٤٨٩٩ ـ علي بن الخضر بن سليمان بن سعيد أبو الحسن السلمي الصوفي الوراق
أحمد بن الحسن المقرئ الورّاق ، ومحمّد بن الحسن بن محمّد بن درستويه ، وأبي الحسن بن السمسار ، وأبي القاسم بن الطّبيز وغيرهم.
روى عنه : علي بن أحمد بن زهير المالكي ، وأبو عبد الرّحمن وجلان بن جعفر بن الحسن البرباى [١] المعري ، وأبو الحسن بن طاهر النحوي ، وأبو المعالي الشرف بن مرجا بن إبراهيم المقدسي ، وأبو الحسن علي بن محمّد بن شجاع بن أبي الهول ، وسهل بن بشر ، وابنه أبو عبد الله محمّد بن علي بن الخضر السّلمي ، وأبو يعلى حمزة بن هبة الله بن سلامة بن أحمد القرشي ، وأبو القاسم نصر بن أحمد الهمداني ، وأبو البركات المؤمّل بن أحمد بن المؤمّل المصّيصي ، وأبو محمّد عبد الله بن عبد الرزاق بن عبد الله بن الفضيل ، وعبد المنعم بن علي بن أحمد بن الغمر.
وسمع منه شيخنا أبو الحسن بن قبيس ، ولم يقع إلينا من حديثه عنه شيء إلّا بعد موت ابن قبيس.
وكان جدي أبو المفضّل يذكر أنه سمع منه ، ولم يجر سماعه منه.
أنبأنا أبو القاسم عبد المنعم بن علي بن أحمد بن الغمر [٢] الكلابي ، نا أبو الحسن علي بن الخضر بن سليمان بن سعيد السلمي ، أنا الشيخ أبو نصر حديد بن جعفر بن محمّد الأنباري ، نا خيثمة بن سليمان ، نا هلال بن العلاء نا سعيد بن عبد الملك ، نا محمّد بن سلمة ، عن أبي عبد الرحيم ، عن زيد ، عن عمرو بن مرّة ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله بن مسعود قال :
قيل لرسول الله ٦ حين نزلت هذه الآية : (فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ)[٣] ، قال : «إذا دخل النور القلب انفسح وانشرح» ، قالوا : فهل لذلك من آية يعرف بها؟ قال : «الإنابة إلى دار الخلود ، والتنحّي عن دار الغرور ، والاستعداد للموت قبل الموت» [٨٣٣٢].
أخبرنا أبو الحسن الشافعي ، أنا أبو العبّاس بن قبيس ، وأبو القاسم بن أبي العلاء.
ح وأخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنا أبو القاسم بن [أبي][٤] العلاء.
[١] كذا رسمها بالأصل وم.
[٢] بدون إعجام بالأصل ، والمثبت عن م والمشيخة ١٢٩ / أ.
[٣] سورة الأنعام ، الآية : ١٢٥.
[٤] سقطت من الأصل وم.