تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٧ - ٤٨٤٣ ـ علي بن الحسن بن علي بن ميمون بن بكر بن قيصر أبو الحسن الربعي المعروف بابن أبي زروان
وسمع أحمد بن عتبة بن مكين ، وأبا الفرج العباس بن محمّد [١] بن حبان ، وأبا الحسين علي بن أحمد بن عبيد الحضرمي ، وعبد الوهاب الكلابي ، وأبا الحسن محمّد بن علي بن أحمد بن أبي فروة الملطي ، وأبا القاسم عبد الله بن أحمد بن طالب البغدادي ، وعبد الرّحمن بن عثمان [٢] بن أبي نصر ، وأحمد بن عتبة السلامي ، وبكر بن محمّد بن بكر الطرائفي ، وأبا بكر محمّد بن مسلم بن السمط.
روى عنه : أبو سعد إسماعيل بن علي السمّان ، وعبد العزيز بن أحمد الصّوفي ، وأبو عبد الله بن أبي الحديد ، وأبا الحسن دحيم بن عبد الجبار بن دحيم الدّاراني ، وعلي بن الحسن بن أبي الحزوّر ، ونجا بن أحمد العطار.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ـ بقراءتي عليه ـ نا عبد العزيز الكتّاني ، نا أبو الحسن علي بن الحسن الرّبعي ، نا أبو العباس أحمد بن عتبة بن مكين ـ لفظا ـ نا محمّد بن عبد الله البيروتي مكحول ، نا سليمان بن عبد الله بن محمّد بن سليمان ، نا جدي ، عن أبيه ، حدّثني الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ٦ : «من قال لا إله إلّا الله كتب له عشرون حسنة ، [ومن قال : الله أكبر كتب له عشرون حسنة ، ومن قال : سبحان الله كتب له عشرون حسنة][٣] ومن قال : الحمد لله كتب له ثلاثون حسنة» [٨٢٨٧].
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز ، نا أبو الحسن علي بن الحسن الحافظ ـ لفظا ـ أنا أبو علي الحسن بن عبد الله بن سعيد بن عبيد الله الكندي الحمصي ، أنا أحمد بن [٤] محمّد بن خلي ، نا أبي ، نا محمّد بن آدم ، نا روح بن أسلم ، نا حمّاد ، عن ثابت ، عن أنس.
أن النبي ٦ قال : «إنّ في الجنّة سوقا فيها كثبان المسك ، يأتونها كل جمعة ، فتهبّ الشمال فتحثو في وجوههم وثيابهم ، فيزدادون [٥] حسنا وجمالا ، [فيرجعون إلى أهليهم وقد ازدادوا حسنا وجمالا ، فيقول لهم أهلوهم : لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا ،][٦] فيقولون :
[١] الأصل : «وأبا الفرج العباس أبو محمّد بن القصار» والمثبت عن م و «ز».
[٢] في «ز» : عبد الرحمن بن أحمد بن عثمان بن أبي نصر.
[٣] ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م و «ز».
[٤] في «ز» : محمّد بن أحمد ، وفوق اللفظتين علامتا تقديم وتأخير.
[٥] الأصل وم : «فيزدادوا» والمثبت عن «ز».
[٦] ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك للإيضاح عن «ز» ، وم.