تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٥ - ٤٧٥٧ ـ علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل ويقال كهيل ابن بكر بن عوف بن النخع ويقال بكر بن المنتشر ابن النخع أبو شبل النخعي الفقيه
عبد الله : ما أقرأ شيئا ، إلّا علقمة يقرأه أو يعلمه. فقال زياد بن حدير : والله ما علقمة بأقرئنا [١] يا عبد الله. قال : بلى والله إنه لأقرؤكم].
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنبأ أبو علي الواعظ ، أنا أبو بكر القطيعي ، نا عبد الله بن أحمد [٢] ، حدّثني أبي ، نا يعلى ، نا الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة قال :
كنا جلوسا عند عبد الله ومعنا زيد [٣] بن حدير فدخل علينا خبّاب فقال : يا أبا عبد الرّحمن أكلّ هؤلاء يقرأ كما تقرأ؟ فقال : إن شئت أمرت بعضهم فقرأ عليك ، قال : أجل ، فقال لي : اقرأ ، فقال ابن حدير : تأمره يقرأ وليس بأقرئنا ، فقال : أما والله إن شئت لأخبرنّك ما قال رسول الله ٦ لقومك وقومه. قال : فقرأت خمسين آية من مريم ، فقال خبّاب : أحسنت ، فقال عبد الله : ما أقرأ شيئا إلّا هو يقرأه ، ثم قال عبد الله لخبّاب : أما آن لهذا الخاتم أن يلقى ، قال : أما لا تراه عليّ بعد اليوم ، والخاتم ذهب.
قرأنا على أبي عبد الله بن البنّا ، عن أبي الحسين بن الآبنوسي ، أنبأ أبو بكر بن بيري ـ قراءة ـ وعن أبي نعيم محمّد بن عبد الواحد ، وأبي المعالي محمّد بن عبد السلام.
ح وقرأنا على أبي الفضل بن ناصر ، عن محمّد بن عبد السلام.
قالا : أنا علي بن محمّد بن خزفة [٤] ، قالا : أنا محمّد بن الحسين ، ثنا ابن أبي خيثمة ، نا أبو مسلم عبد الرّحمن بن يونس ، قال : قال سفيان : رأى همام بن الحارث علقمة يقرأ قال : مثل هذا فليقرأ.
أنبأنا أبو الغنائم محمّد بن علي بن ميمون ، أنا محمّد بن علي بن الحسن ، أنا محمّد بن العباس الحد ، أنا أحمد بن محمّد بن عمرو الأحمسي ، أنا الحسين بن حميد قال : سمعت أبا هشام يقول : سمعت يحيى بن يمان يقول : قام عبد الله فقعد علقمة ، ثم قام علقمة فقعد إبراهيم ، ثم قام إبراهيم فقعد منصور ، ثم قام منصور ، فقعد سفيان ، ثم قام سفيان فقعد وكيع ، ويقوم وكيع ويقعد داود ـ يعني ابنه ـ.
أنبأنا أبو علي الحداد ، أنبأ أبو نعيم [٥] ، نا.
[١] في م : بأقرانا.
[٢] مسند أحمد بن حنبل ٢ / ١٠٨ رقم ٤٠٢٥ طبعة دار الفكر.
[٣] كذا بالأصل وم والمسند ، ومرّ في الخبر السابق : زياد ، وهو الصواب ، ترجمته في تهذيب الكمال ٦ / ٣٦٥.
[٤] الأصل : حرفة ، تصحيف ، واللفظة غير مقروءة في م لسوء التصوير.
[٥] حلية الأولياء ٢ / ٩٨.