تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٤ - ٤٧٥٧ ـ علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل ويقال كهيل ابن بكر بن عوف بن النخع ويقال بكر بن المنتشر ابن النخع أبو شبل النخعي الفقيه
أبي [١] سليمان ـ عن إبراهيم ـ هو النّخعي ـ عن علقمة قال :.
كنت رجلا قد أعطاني الله حسن الصوت بالقرآن ، وكان ابن مسعود يرسل إليّ ، فأقرأ عليه ، فإذا فرغت من قراءتي قال : زدنا ، فداك أبي وأمي ، فإنّي سمعت رسول الله ٦ يقول : «إن حسن ـ وقال ابن عبد الباقي : حسن ـ الصّوت زينة القرآن» [٨٢٢٨].
قال الدار قطني : غريب من حديث حمّاد بن أبي سليمان ، عن إبراهيم ، تفرّد به أبو معاوية العبّاداني ، وهو سعيد بن زربي [٢] عنه بهذه الألفاظ ، .... [٣] عن قيس عن حمّاد بلفظ آخر.
أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمّد قالت : أنبأ أبو طاهر بن محمود ، أنبأ أبو بكر بن المقرئ ، نا أبو الطيب محمّد بن جعفر الزّرّاد ، نا عبيد الله بن سعد الزهري ، نا عمّي ، نا شريك عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال : قال عبد الله ما أقرأ شيئا ، وما أعلم شيئا إلّا علقمة يقرأه أو يعلمه [٤].
قال زياد بن حدير : يا أبا عبد الرّحمن والله ما علقمة بأقرئنا قال : بلى ، والله إنه لأقرأكم ولئن شئت لأخبرنّك بما قيل في قومك وقومه [٥].
[أخبرنا [٦] أبو محمّد بن طاوس ، أنا أبو منصور بن شكرويه ، أنا إبراهيم بن عبد الله الوراق ، نا الحسين بن إسماعيل إملاء ، نا عبيد الله بن سعد ، نا عمي ، نا شريك ـ عن أبي إسحاق ـ عن عبد الرحمن بن يزيد قال :
جاء خبّاب صاحب النبي ٧ إلى عبد الله بن مسعود وهو في المسجد فقال : ما أرى هؤلاء الذين [يقرءون يحسنون يقرءون؟][٧] قال له : أفلا يقرأ عليك بعضهم؟ فأمر علقمة فقرأ عليه بسورة مريم حتى بلغ السجدة ، فسجدوا ، .... [٨] عجب من ذلك. ثم قال
[١] بالأصل : يعني أبو سليمان ، والصواب ما أثبت ، ترجمته في تهذيب الكمال ٥ / ١٨٧ ، وسير أعلام النبلاء ٥ / ٢٣١.
[٢] ترجمته في تهذيب الكمال ٧ / ١٨٩.
[٣] الذي بالأصل : «وحرت الحارر» وفي م : رواه حرث الحارث.
[٤] سير أعلام النبلاء ٤ / ٥٨ وتهذيب الكمال ١٣ / ١٨٩.
[٥] سير أعلام النبلاء ٤ / ٥٨ ـ ٥٩ وتهذيب الكمال ١٣ / ١٨٩.
[٦] الخبر التالي سقط من الأصل واستدرك عن م.
[٧] ما بين معكوفتين أضيف للإيضاح عن المختصر.
[٨] بياض في م ، والذي في المختصر : وكان خباب عجب من ذلك.