تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٥ - ٤٧٥٧ ـ علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل ويقال كهيل ابن بكر بن عوف بن النخع ويقال بكر بن المنتشر ابن النخع أبو شبل النخعي الفقيه
وأبي موسى ، وأبي مسعود الأنصاري ، وعائشة.
روى عنه إبراهيم [النّخعي][١] ، والشعبي ، وعبد الرّحمن بن يزيد ، ويزيد بن أوس ، وإبراهيم بن سويد [النّخعي][٢] ، وأبو [٣] قيس عبد الرّحمن بن ثروان ، وأبو ظبيان حصين [٤] بن جندب ، وأبو الضحى [٥] ، وبشر بن عروة النّخعي ، وهنيّ بن نويرة الضّبّي ، والحسن العرني ، والمسيّب بن رافع ، والقاسم بن مخيمرة ، وعبد الرّحمن بن عوسجة ، وأبو الزناد [٦].
قدم دمشق.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنبأ إسحاق بن عبد الرّحمن الصابوني.
ح وأخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك ، وأبو المظفر بن القشيري ، قالا : أنا أبو القاسم البسري.
ح وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك ، أنبأ سعيد بن أحمد قالوا : أنا أحمد بن محمّد الزاهر ، أنا محمّد بن إسحاق الثقفي ، نا إسحاق بن إبراهيم.
ح وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنبأ أحمد بن منصور ، أنبأ محمّد بن عبد الله الجوزقي ، أنبأ أبو العباس السّرّاج فيما قرئ عليه وأنا حاضر أسمع : أنّ إسحاق بن إبراهيم الحنظلي حدّثهم قال : أنبأ جرير عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة عن عبد الله قال :
صلى رسول الله ٦ صلاة ، قال إبراهيم : لا أدري زاد أم نقص ، فلمّا سلّم قيل له : أحدث في الصلاة شيء؟ قال : «وما ذاك؟» قالوا : صلّيت كذا وكذا ، فثنى رجله ، فاستقبل القبلة ، فسجد سجدتين ثم سلّم ، فلما أقبل علينا ـ وقال زاهر : إلينا ـ بوجهه قال : «إنه لو حدث في الصلاة شيء لأنبأتكم ، ولكن إنّما أنا بشر أنسى كما تنسون ، فإذا نسيت فذكّروني ، وإذا شك أحدهم في الصلاة فليتحرّ الصواب ، فليتم عليه ، ثم يسلّم ، ثم يسجد سجدتين» ، وقال زاهر : ليسجد سجدتين.
[١] زيادة عن تهذيب الكمال وتاريخ الإسلام للإيضاح.
[٢] زيادة عن تهذيب الكمال وتاريخ الإسلام للإيضاح.
[٣] الأصل : ابن ، والتصويب عن تهذيب الكمال.
[٤] الأصل ، والتصويب عن تهذيب الكمال وسير أعلام النبلاء.
[٥] مسلم بن صبيح.
[٦] الأصل : أبو الزياد ، تصحيف والتصويب عن سير أعلام النبلاء ، وتهذيب الكمال وهو عبد الله بن ذكوان.