تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٤ - ٤٧٥٧ ـ علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل ويقال كهيل ابن بكر بن عوف بن النخع ويقال بكر بن المنتشر ابن النخع أبو شبل النخعي الفقيه
أخبرنا أبو الحسين بن كامل ، أنبأ أبو جعفر بن المسلمة في كتابه ، أنا أبو عبيد الله محمّد بن عمران بن موسى ـ إجازة ـ ، حدّثني إبراهيم بن شهاب ، نا الفضل بن الحباب ، عن محمّد بن سلّام قال :
قال الحطيئة [١] يرثي علقمة بن علاثة :
| لعمري لنعم الحي من آل جعفر | يجور ان أمسي أدركته [٢] الحبائل | |
| لقد أدركت حزما وجودا ونائلا | وحلما [٣] أصيلا خالفته المجاهل | |
| وقدرا إذا ما انفض القوم أرفضت [٤] | إلى نارها سعيا إليها الأرامل | |
| لعمري لنعم المرء لا واهن القوى | ولا هو للمولى على الدهر خاذل | |
| وما كان بيني لو لقيتك سالما | وبين الغنى إلّا ليال قلائل | |
| فلو عشت لم أملل حياتي ، وإن تمت [٥] | فما في حياة بعد موتك طائل |
٤٧٥٧ ـ علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان
ابن كهل ـ ويقال : كهيل ـ بن بكر بن عوف بن النّخع
ـ ويقال بكر بن المنتشر بن النّخع
أبو شبل النّخعي الفقيه [٦]
من أهل الكوفة [٧].
يقال : إنه ولد في عهد النبي ٦.
وروى عن أبي بكر ، وعمر ، وعليّ ، وعبد الله بن مسعود ، وأبي الدّرداء ، وحذيفة ،
[١] الأبيات في ديوان الحطيئة ط بيروت ص ٢١٦.
[٢] الديوان : أعلقته.
[٣] الديوان : وبرا ونائلا .. ولبّا.
[٤] في الديوان : أوفضت ، وروايته في اللسان : وفض :
| وقدر إذا ما أنفض القوم أوفضت | إليها بأيتام الشتاء الأرامل |
[٥] روايته في الديوان :
فإن تحي لا أملل حياتي وإن تمت
[٦] انظر أخباره في :
تهذيب الكمال ١٣ / ١٨٧ وتهذيب التهذيب ٤ / ١٧٤ وكنيته فيه : أبو شبيل ، والإصابة ٣ / ١١٠ رقم ٦٤٥٤ والتاريخ الكبير ٧ / ٤١ وتاريخ بغداد ١٢ / ٢٩٦ وحلية الأولياء ٢ / ٩٨ وتذكرة الحفاظ ١ / ٤٥ وشذرات الذهب ١ / ٧٠ وسير أعلام النبلاء ٤ / ٥٣ وتاريخ الإسلام (حوادث سنة ٦١ ـ ٨٠) ص ١٩٠ وانظر بهامشه ثبتا بأسماء مصادر أخرى ترجمت له.
[٧] الأصل : الكهف ، والتصويب عن م.