تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٧ - ٤٧٤٦ ـ علباء بن منظور الليث
قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين ، عن عبد العزيز الكتاني ، أنا عبد الوهاب بن الميداني ، أنبأ أبو سليمان بن زبر ، أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر ، أنبأ محمّد بن جرير [١] ، حدّثني أحمد بن ثابت ، نا علي بن محمّد قال :
قدم علباء بن منظور الليثي على هشام ، فأنشده :
| قالت عليّة واعتزمت لرحلة | زوراء بالأذنين ذات تسدّر [٢] | |
| أين الرحيل وأهل بيتك كلهم | كلّ عليك كبيرهم كالأصغر | |
| فأصاغر أمثال سلكان القطا | لا في ثرى مال ولا في معشر | |
| إني إلى ملك الشآم لراحل | وإليه يرحل كل عبد موقر | |
| ولأتركنّك إن حييت غنيّة | بندى الخليفة ذي الفعال الأزهر | |
| إنا أناس ميت ديواننا | ومتى يصبه ندى الخليفة ينشر |
فقال له هشام : هذا الذي كنت تحاول [٣] ، وقد أحسنت المسألة ، فأمر له بخمسمائة درهم ، وألحق له عيلا في العطاء.
الصواب : أحمد بن إبراهيم [٤] ، والله أعلم.
[١] الخبر والشعر في تاريخ الطبري ٧ / ٢٠٦ حوادث سنة ١٢٥.
[٢] الأصل وم : ذات شذر ، والمثبت عن الطبري.
[٣] غير واضحة بالأصل ، استدركت على هامشه وفوقها صح.
[٤] كذا بالأصل وم ، يعني بدل : أحمد بن جعفر ، والذي في تاريخ الطبري أنه : أحمد بن زهير.