شرح شافية ابن الحاجب - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ٣٠٨
وتقول على وزن فعلان - بضم العين - من قوى وحيى: قويان وحيان، بقلب الواو الثانية ياء والضمة قبلها كسرة، والاصل قووان، والالف والنون وإن كانتا لازمتين كتاء عنصوة [١] وقرنوة [٢] إلا أن كون الضمة على الواو هو الذى أوجب القلب كما تقول: غزوية على وزن قرنوة، وقال سيبويه: تقول: قووان، وقد غلط فيه، لموافقته على أنه تقول: غزوية على وزن قرنوة وتقول في فعلان - بكسر العين - من حيى: حيان بالادغام، لان رددانا واجب الادغام، وحييان أيضا، لان الاصل في باب الادغام أعنى الفعل في مثله يجوز فكه، نحو حيى وحى، تقل من قوى: قويان، بقلب الثانية ياء، لتقدم الاعلال على الادغام كما مر [٣] ولكون الكلمة بالاعلال أخف منها بالادغام، ومن خفف نحو كبد باسكان العين وقال في قويان: قويان - بسكون الواو - ولا يعله إعلال طى ولية، لعروض سكون الواو، ومن قال في رؤيا المخففة: ريا فاعتد بالعارض، قال ههنا: قيان، وتقول من قوى وشوى وحيى على وزن فيعلان - بكسر العين -: قيان وشيان وحيان، والاصل في الاولين قيويان وشيويان، أعلا إعلال سيد وحذفت الياء الثالثة من الثلاثة نسيا، كما في معيية، وتقول في تصغير أشويان: أشييان وتقول من أويت على وزن فيعلان - بكسر العين -: أييان، والاصل أيويان وإذا بنيت فعللة من رميت قلت: رميوة، قلبت الياء الاخيرة واوا لانضمام ما قبلها، ومثل أسحمان [٤] منه: أرموان، ومن حيى: أحيوان، ولا تدغم،
[١] العنصوة: القليل المتفرق من النبت، انظر (ص ١٦١ ١٠١ من هذا الجزء).
[٢] القرنوة: نوع من العشب، انظر (ج ٢ ص ٤٤).
[٣] انظر (ص ١٢٠ من هذا الجزء).
[٤] أسحمان: جبل، انظر (ج ٢ ص ٣٩٥). (*)