السيرة النبوية - ط مكتبة محمد علي صبيح وأولاده - ابن هشام الحميري - الصفحة ٥٦٠ - قصيدة ثانية لمعاوية بن زهير
< فهرس الموضوعات > غزوة ذي أمر < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > غزوة الفرع من بحران ٥٦٠ محاصرة بنى قينقاع < / فهرس الموضوعات > قال ابن إسحاق : وقال أبو سفيان بن حرب عند منصرفه ، لما صنع به سلام بن مشكم :
وإني تخيرت المدينة واحدا * لحلف فلم أندم ولم أتلوم سقاني فرواني كميتا مدامة * على عجل منى سلام بن مشكم ولما تولى الجيش قلت ولم أكن * لافرحه : أبشر بعز ومغنم ( ١ ) تأمل فإن القوم سر ، وإنهم * صريح لؤي لا شماطيط جرهم وما كان إلا بعض ليلة راكب * أتى ساغبا من غير خلة معدم غزوة ذي أمر [ قال ] : فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة السويق ، أقام بالمدينة بقية ذي الحجة أو قريبا منها ، ثم غزا نجدا ، يريد غطفان ، وهي غزوة ذي أمر ، واستعمل على المدينة عثمان بن عفان ، فيما قال ابن هشام .
قال ابن إسحاق : فأقام بنجد صفرا كله أو قريبا من ذلك ، ثم رجع إلى المدينة ، ولم يلق كيدا ، فلبث بها شهر ربيع الأول كله ، أو إلا قليلا منه .
غزوة الفرع من بحران ثم غزا [ رسول الله ] صلى الله عليه وسلم ، يريد قريشا ، واستعمل على المدينة ابن أم مكتوم ، فيما قال ابن هشام .
قال ابن إسحاق : حتى بلغ بحران ، معدنا بالحجاز من ناحية الفرع ، فأقام بها شهر ربيع الآخر وجمادى الأولى ، ثم رجع إلى المدينة ، ولم يلق كيدا .
أمر بنى قينقاع [ قال ] : وقد كان فيما بين ذلك ، من غزو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أمر بنى قينقاع ، وكان من حديث بنى قينقاع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( هامش ص ٥٦٠ ) ( ١ ) في ا " أبشر بغزو ومغنم " .