السيرة النبوية - ط مكتبة محمد علي صبيح وأولاده - ابن هشام الحميري - الصفحة ٣٥٣ - موت أبى أمامة أسعد بن زرارة نقيب بنى النجار
وسلمان الفارسي ، وأبو الدرداء ، عويمر بن ثعلبة ، أخو بلحارث بن الخزرج ، أخوين .
قال ابن هشام : عويمر بن عامر ، ويقال : عويمر بن زيد .
قال ابن إسحاق : وبلال ، مولى أبى بكر رضي الله عنهما ، مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبو رويحة ، عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي ، ثم أحد الفزع ، أخوين .
فهؤلاء من سمى لنا ، ممن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بينهم من أصحابه .
فلما دون عمر بن الخطاب الدواوين بالشام ، وكان بلال قد خرج إلى الشام فأقام بها مجاهدا ، فقال عمر لبلال : إلى من تجعل ديوانك يا بلال ؟ قال :
مع أبي رويحة ، لا أفارقه أبدا ، للاخوة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عقد بينه وبيني ، فضم إليه ، وضم الحبشة إلى خثعم ، لمكان بلال منهم ، فهو في خثعم إلى هذا اليوم بالشام .
أبو أمامة قال ابن إسحاق : وهلك في تلك الأشهر أبو أمامة ، أسعد بن زرارة ، والمسجد يبنى ، أخذته الذبحة أو الشهقة .
قال ابن إسحاق : وحدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : بئس الميت أبو أمامة ! ليهود ومنافقي العرب ، يقولون : لو كان نبيا لم يمت صاحبه ! ولا أملك لنفسي ولا لصاحبي من الله شيئا .
قال ابن إسحاق : وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري :