السيرة النبوية - ط مكتبة محمد علي صبيح وأولاده - ابن هشام الحميري - الصفحة ٣٤٠ - وصف الطريق الذي سلكه رسول الله في هجرته
ملأتها لإبلي ، هل لي من أجر في أن أسقيها ؟ قال : نعم ، في كل ذات كبد حرى أجر ، قال : ثم رجعت إلى قومي ، فسقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقتي .
قال ابن هشام : عبد الرحمن : ابن الحارث بن مالك بن جعشم .
قال ابن إسحاق : فلما خرج بها دليلهما عبد الله بن أرقط ، سلك بهما أسفل مكة ثم مضى بهم على الساحل [ حتى عارض الطريق ] أسفل من عسفان ثم سلك بهما على أسفل أمج ، ثم استجاز بهما ، حتى عارض بهما الطريق ، بعد أن أجاز قديدا ، ثم أجاز بهما من مكانه ذلك ، فسلك بهما الخرار ، ثم سلك بهما ثنية المرة ، ثم سلك بهما لقفا .
قال ابن هشام : ويقال : لفتا . قال معقل بن خويلد الهذلي :
نزيعا محلبا من أهل لفت * لحى بين أثلة والنحام قال ابن إسحاق : ثم أجاز بهما مدلجة لقف ، ثم استبطن بهما مدلجة مجاج - ويقال : مجاج ، فيما قال ابن هشام - ثم سلك بهما مرجح مجاج ، ثم تبطن بهما مرجح من ذي الغضوين - قال ابن هشام : ويقال : الغضوين - ثم بطن ذي كشر ، ثم أخذ بهما على الجداجد ، ثم على الأجرد ، ثم سلك بهما ذا سلم من بطن أعداء مدلجة تعهن ، ثم على العبابيد - قال ابن هشام : ويقال : العبابيب ويقال : العثيانة ، يريد " العبابيب " .
قال ابن إسحاق : ثم أجاز بهما الفاجة - ويقال : القاحة ، فيما قال ابن هشام - قال ابن هشام : ثم هبط بهما العرج ، وقد أبطأ عليهم بعض ظهرهم ، فحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من أسلم ، يقال له : أوس بن حجر ، على جمل له - يقال له : ابن الرداء - إلى المدينة ، وبعث معه غلاما له ، يقال له :
مسعود بن هنيدة ، ثم خرج بهما دليلهما من العرج ، فسلك بهما ثنية الغائر ، عن يمين ركوبة - ويقال ك ثنيه الغابر ، فيما قال ابن هشام ح حتى هبط بهما بطن