السيرة النبوية - ط مكتبة محمد علي صبيح وأولاده - ابن هشام الحميري - الصفحة ٥٣٧ - ما قيل من الشعر في شأن غزوة بدر
< فهرس الموضوعات > قصيدة لحمزة بن عبد المطلب < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > جواب الحارث بن هشام بن المغيرة على قصيدة حمزة < / فهرس الموضوعات > فشد بهم جبريل تحت لوائنا * لدى مأزق فيه مناياهم تجرى فأجابه الحارث بن هشام بن المغيرة ، فقال :
ألا يا لقومي للصبابة والهجر * وللحزن منى والحرارة في الصدر وللدمع من عيني جودا كأنه * فريد هوى من سلك ناظمه يجرى على البطل الحلو الشمائل إذا ثوى * رهين مقام للركية من بدر فلا تبعدن يا عمرو من ذي قرابة * ومن ذي ندام كان ذا خلق غمر فإن يك قوم صادفوا الزمان منك دولة * فلا بد للأيام من دول الدهر فقد كنت في صرف الزمان الذي مضى تريهم هوانا منك ذا سبل وعر فإلا أمت يا عمرو أتركك ثائرا * ولا أبق بقيا في إخاء ولا صهر وأقطع ظهرا من رجال بمعشر * كرام عليهم مثل ما قطعوا ظهري أغرهم ما جمعوا من وشيظة * ونحن الصميم في القبائل من فهر فيال لؤي ذببوا عن حريمكم * وآلهة لا تتركوها الذي الفخر توارثها آباؤكم وورثتم * أواسيها والبيت ذا السقف والستر فما لحليم قد أراد هلاككم * فلا تعذروه آل غالب من عذر وجدوا لمن عاديتم وتوازروا * وكونوا جميعا في التأسي وفى الصبر لعلكم أن تثأروا بأخيكم * ولا شئ ء إن لم تثأروا بذوي عمرو بمطردات في الأكف كأنها * وميض تطير الهام بينة الأثر كأن مدب الذر قوف متونها * وإذا جردت يوما لأعدائها الخزر قال ابن هشام : أبدلنا من هذه القصيدة كلمتين مما روى ابن إسحاق : وهما " الفخر " في آخر البيت ، و " فما لحليم " ، في أول البيت ، لأنه نال فيهما من النبي صلى الله عليه وسلم .
قال ابن إسحاق : وقال علي بن أبي طالب في يوم بدر :