السيرة النبوية - ط مكتبة محمد علي صبيح وأولاده - ابن هشام الحميري - الصفحة ٤٣٦ - سرية سعد بن أبي وقاس
بنى أسد بن خزيمة ، حليف لهم . ومن بنى نوفل بن عبد مناف : عتبة ابن غزوان بن جابر ، حليف لهم . ومن بنى زهرة بن كلاب : سعد بن أبي وقاص . ومن بنى عدى بن كعب : عامر بن ربيعة ، حليف لم من عنز ابن وائل ، وواقد بن عبد الله بن عبد مناف بن عرين بن ثعلبة بن يربوع ، أحد بنى تميم ، حليف لهم ، وخالد بن البكير ، أحد بنى سعد بن ليث ، حليف لهم . ومن بنى الحارث بن فهر : سهيل بن بيضاء .
فلما سار عبد الله بن جحش يومين فتح الكتاب ، فنظر فيه ، فإذا فيه :
إذا نظرت في كتابي هذا فامض حتى تنزل نخلة ، بين مكة والطائف ، فترصد بها قريشا وتعلم لنا من أخبارهم ، فلما نظر عبد الله بن جحش في الكتاب قال : سمعا وطاعة ، ثم قال لأصحابه : قد أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أمضى إلى نخلة ، أرصد بها قريشا ، حتى آتيه منهم بخبر ، وقد نهاني أن أستكره أحدا منكم ، فمن كان منكم يريد الشهادة ويرغب فيها فلينطلق ، ومن كره ذلك فليرجع ، فأما أنا فماض لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فمضى ومضى معه أصحابه ، لم يتخلف عنه منهم أحد .
وسلك على الحجاز ، حتى إذا كان بمعدن ، فوق الفرع ، يقال له :
بحران ، أضل سعد بن أبي وقاص ، وعتبة بن غزوان بعيرا لهما ، كانا يعتقبانه .
فتخلفا عليه في طلبه . ومضى عبد الله بن جحش وبقية أصحابه حتى نزل بنخلة ، فمرت به عير لقريش تحمل زبيبا وأدما ، وتجارة من تجارة قريش ، فيها عمرو بن الحضرمي .
قال ابن هشام : واسم الحضرمي : عبد الله بن عباد ، [ ويقال : مالك ابن عباد ] أحد الصدف ، واسم الصدف : عمرو بن مالك ، أحد السكون ( ٢ ) ابن أشرس بن كندة ، ويقال : كندي .